qalansuwa.com
مرسيدس بنز اس كلاس 2014 “بانوراما” تكشف النقاب اخيراً عن شكلها المزيد...
qalansuwa.com
انتقل الى رحمة الله تعالى عصر اليوم الحاج علي محمد سلامه "ابو محمد" عن عمر المزيد...
qalansuwa.com
احتفلت روضة الصلاح في يوم الاربعاء 15.5.13 , بمجموعة من اطفالها بمناسبة اعياد المزيد...
qalansuwa.com
لا يختلف اثنان على موهبة أحمد جمال المشترك المصري في برنامج “أراب آيدول2″. المزيد...
qalansuwa.com
أعلن "برج العرب"، وهو من أكثر فنادق العالم فخامة، عن انضمام مجموعة خاصة من المزيد...
qalansuwa.com
اعتذرت القناة العاشرة في التلفزيون أمام النائب أحمد الطيبي  ، رئيس الحركة المزيد...
qalansuwa.com
حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال بيني غانتس، الرئيس السوري بشار الأسد، المزيد...
qalansuwa.com
ننشر لكم زوار موقع قلنسوة الاعزاء , من افراح ال زميرو حفل حناء و زفاف الشابين عبد المزيد...



دامت شوارعكم بالأفراح عامرة! طباعة إرسال إلى صديق
مقالات ورسائل
الاثنين, 09 أبريل 2012 00:22


في ساعات المساء المبكرة، أمس، ركبت سيارتي معتزمًا التوجّه إلى خارج البلدة.
وفيما كنت أنوي السفر عبر أقرب شارع من بيتي كان الطريق مغلقًا.
سيارات في كلا طرفي الطريق ومركبة جيب كبيرة تسد وسطه وهي جاثمة لا يمكن لأحد أن يزحزحها من مكانها.
الأصوات المبتهجة والزغاريد المنبثقة من المنطقة الواقعة خلف المركبات المتوقفة كانت واضحة ومجلجلة. "عندنا عرس"، " تقول، "نطلب من حضرتكم اختيار طريق آخر".
وبالفعل، كان لا بد من السفر عبر الحارة المحاذية، غير ان عرس ابن أبي العبد حال هو الآخر دون فتح الطريق، وبالتالي انسد هذا الطريق أمام مركبتي المندفعة ببطء شديد في محاولة للبحث عن منعطف قد يلتف حول السيارات المصطفة باكتظاظ شديد في وجهي ووجهها.
ولما كان هذان الطريقان الوحيدين الموصلين إلى خارج البلدة، وهما مسدودان بفضل الأفراح والليالي الملاح في بلدتي، فقد اضطررت للعودة أدراجي إلى أدراج بيتي، وتحديدًا إلى ابني الذي كان يطلب مني أن نشاهد معًا مباراة برشلونة التي تلهث خلف ريال مدريد في الدوري الاسباني الفاخر.
في نفسي كنت أردّد مباركاتي للمتزوجين وللمحتفلين بهذه الأفراح التي ابتهل للرب ان تكون معششة في بيوتنا، وتذكرت ما كانت يردده شبابنا في كلّ فرح لأحد أفراد الحارة "عليها الجيرة ما ننام الليلة"!
في الحقيقة، بعدما أقفلت راجعًا حظيت بمباراة مثيرة وميسي كان أكثر مهارة مني في اجتياز الطريق نحو هدف جميل يتوّجه إلى جانب رونالدو كأفضل هدافي الدوري.
لكن، ماذا يفعل الذين عليهم القيام بعمل طارئ؟ أو لا بد من وصولهم إلى عمل مربوط بتوقيت معين؟ أو ربما، لا سمح الله، إذا تعرض أبناؤهم، بغتةً، لإصابة اضطرتهم للمسارعة إلى المستشفى؟

بقلم الإعلامي والكاتب نادر أبو تامر



AddThis Social Bookmark Button
 
التعليقات (4)
4 الثلاثاء, 10 أبريل 2012 17:47
قلنساوي فخور
اولاً اهلاً وسهلاً بالضيف الكريم, ثانياً نقدم الاعتذار, انا ساءق باص اخواني وأهل بلدي هنالك فءه صغيره بالعدد وأيضاً بالوصف الكثير يعانون من هذا التصرف, نرجرو بعد كلمة الاخ الكريم من السلطات المختصه بمعالجة الامر سريعاً,
3 الاثنين, 09 أبريل 2012 17:47
mmm
ان هذه الظاهرة منتشرة في القرى وفي مدينتنا قلنسوة لا تزال ولكن بنسب قليلة
معك حق بالنسبة لسؤالم ماذا لو كان هنالك حالة
طارئة ويجب المرور ... امر مهم لابد من حله وهو عمليا موجود --قاعة الافراح
2 الاثنين, 09 أبريل 2012 17:45
قلنسوية
ما شاء اللة على التعبير اللطيف و الكلمات الجميلة ان شاء اللة يوصل المضمون للناس
1 الاثنين, 09 أبريل 2012 15:56
قلنسويه
يا اخي العزيز بالصيف بعينك الله واركب طياره . لا لا لا اسمع أسمعت خبر جديد انهم اخترعه سياره تتحول الى طائره الان عرفت لما اخترعوها لك علشان العرب وهي المشكله ولا تقول انهم ما بفكروا فينا هيهم صنعوا لنا اشي مفيد هههههه ، بالتوفيق

أضف تعليقك

اسمك:
تعليق:

 
لافتة إعلانية