إعلان



إلى كل ناخب، نلتقي معا عبر القضية!
مقالات ورسائل
الثلاثاء, 02 أكتوبر 2018 17:21
موقع قلنسوة - 1

إلى كل ناخب، نلتقي معا عبر القضية!
-أيُذِل أشباه الرجال وأشباه النساء على طريقتهم مثلي؟!

(هذي القبائل حاربت محمدا من قبلُ، يا أبتاه؟!)

- كلا ولا؛
فأنا جليد لا أذوب مفكرا برباطة الجأشِ؛ وإلا...،
لهبٌ لا يتلاشى، جذوة الشمس، قضيهْ!

ومن الخلف يحاربني قطيعٌ،
وانتابني السفهاءُ والبلهاء والحمقى وجهلُ الجهلاء،
وامرأة قدت قميصي عبثا بي ضد ثوره،
لم تهمَّ بي ولم أهمّ بها، لأني لست يوسفَ النبي يا أبتاه!
فما بالك تنظر غير مكترث بما فعلوه، يا أبتاه؟!
آهٍ، آهٍ، آهٍ، آه:
أنت الصديق وأنت الرفيق لتعرف أنيَ أبكي لأنّيَ لا أستطيع إليهم سبيلاً إلى الوعي كي يستقيموا مثل الضياء اعوجاجا!
ولكنما عندما تلتق انعكاسات أعيننا، يستفيقون لحنا نشيد الأممْ،
تلتق الثورة بالناس معي........
........ عبر القضيه!

يحيى متاني

AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (10)
1 الثلاثاء, 02 أكتوبر 2018 23:02
فاطمة
ادرس القواعد جيدا خصوصا (لمّا)حتى تعرف انّ يوسف لم يهم بها .ثمّ ارجع الى جزم المضارع الناقص حتى تعرف اعراب (تلتق).
ثمّ كيف تشبه نفسك بالنبي محمد يا هذا اليس هذا من الجهل بالاخرين؟
العاقل من يعرف قدره يا شااااعرُّ
2 الأربعاء, 03 أكتوبر 2018 09:58
***
1) كيف يجرؤ او يجوز لانسان أن يضع نفسه موضع الرسول عليه السلام في قوله : (هذي القبائل حاربت محمدا) أي كما حاربت القبائل الرسول فقد حارب الرجال والنساء الكاتب لأنه شبيه به.

ثم اليس من باب التقدير والاحترام للنفس والغير أن نعطي كنّ انسان الصفة التي يستحقها ؟ فكيف ( محمدا ) دون صفته؟

2) ايجوز لعاقل أن يصف الناس بقطيع؟ شغلهم الشاغل هو محاربته.

3) عد يا كاتب الى عمل لولا ( لولا أن رأى برهان ربه ) لتعلم أن يوسف عليه السلام لم يهم بالمرأة .

4) أما من حيث المعاني والاعراب :

(أ) فمن أين لك أنّ الجليد لا يذوب ؟ نعم يصعب ذوبانه إن كان ماؤه ممزوجا بشوائب ممقوتة مكروهة .

(ب) ألا تعلم أن البكاء دليل الضعف والعجز؟

(ج) كيف ولم جزمت تلتق؟

(د) إن لم تستطع اليهم سبيلا فكيف يستفيقون وتلتقي بالناس ؟

الم تسمع بقول المتنبي: لك يا منازل في القلوب منازل أقويت انت وهنّ منك أواهل
3 الخميس, 04 أكتوبر 2018 16:27
يحيى
والرسول الكريم اسمه محمد علم الأعلام ليس بحاجة لصفة فله كل الصفات كما يببن البيت، وهذا نستشفه من دلالة أن محاربتهم محمدا تعني أنهم ممكن أن يحاربوا بدون حق كل القضيا العادلة مثل قضيتي الشخصية الصغيرة وحتى أكبر القضايا- قضبة الرسول الكريم- التي هم يدعون الانتماء لها- قضية المسلمين البديل للجاهلية والقبلية بالذات.
4 الخميس, 04 أكتوبر 2018 18:39
يحيى
أنا لست مستهلكا لقواعد وإنما أستخدمها لأغراض الشعر. ف"عندما" هنا بعدها ثلاثة أفعال فعلان مضارعان مجزومان هما شرطها وجوابه. وما بينهما هو حال لم أجزمه لأبرز حاليته. تصرفي هذا بالنحو هدفه التركيز على الدلالة المعنوية للنحو واستخدام هذه الظاهرة النحوية وتوسيعها في سياق شعري. أعرف أن "عندما" في الكلام العادي لا يستعملها العرب إلا كظرف مكان ل"عند"، و"ما" مصدرية... لكن في هذا السياق أردت بهذه الطريقة إبراز المعنى الفكري العميق من خلال معناها شرطيا منطقيا وعقليا. لغتنا العظيمة يجب أن تعبر عن الكثير من المعنى المبتكر بالقليل من اللفظ والإشارات. لا يجب أن نتقوقع على قواعد نحو محدود خاصة في الشعر. لغتنا لا تضاهيها لغة. انظري إلى مستوى النقاش بيننا. هل هناك مستوى نقاش لغوي أدبي بهذا المستوى في لغات أخرى؟!
5 الخميس, 04 أكتوبر 2018 18:46
يحيى
في الشعر هنا تضمين للمعنى القيمي الأعلى والأشمل للرسول الكريم محمد عليه السلام، فمن يحاربه يمكن أن يحارب إنسانا بسيطا مثلي قبل العمل بالحجر عشرات السنين ضحية للقبليين الذين استكثروا عليه العمل سنتين بوظيفة جزئية في آخر عمره ليفصلوه خوفا من أن يفضح الفساظ الإداري في المدرسة والبلدية.
6 الخميس, 04 أكتوبر 2018 18:49
يحيى
الحديث عن القطيع ليس بالضرورة عن كل الناس أيتها الأخت الفهيمة!
التصرف القبلي هو تصرف القطيع بالمعنى الاستعاري الإيحائي من ناحية التبعية التي تنفي استقلالية الشخصية والعقل. وهذا هو معنى الجبن وعدم كرم النفس في هذه السياقات أيضا في شعر المتنبي...
7 الخميس, 04 أكتوبر 2018 20:28
يحيى
أن نضعف، وأن يبكي الرجال، هذه قوة، لأن هذا البكاء لعجز إنساني موقت عن إيصال الوعي للأغلبية، لكني متفائل في رمز القصيدة الشرطي العقلاني للمستقبل الوضاء.
8 الخميس, 04 أكتوبر 2018 20:40
يحيى
من لا يعرف البلاغة العربية باستعاراتها وكناياتها وبلاغتها التي لا تنحصر بقواعد ونحو محدود، فإنه ليس من العربية وآدابها في شيء.
فالجليد برودة الفكر عكس جذوة الشمس التي ترمز للحماسة في النشاط الثوري الميداني. ولهذا جليدي لا يذوب قرينة تؤكد أنه ليس الجليد وإنما رجاحة الفكر والحكمة وعدم إضاعتهما بالانحطاط إلى مستويات هؤلاء...
9 الخميس, 04 أكتوبر 2018 20:41
يحيى
انتهى!
10 الخميس, 04 أكتوبر 2018 22:03
فاطمة
كيف اعملت( عندما )التي لا تعمل ؟ هذا علم جديد.
وما رأيك بيوسف ؟ همّ أم لم يهمّ ؟ وما رأيك بلولا التي تفيد امتناع لوجود ؟ حتى تعرف الجواب. دعك من النحو .
ثمّ لم كل ذلك الكلام الذي لا يجدي نفعا في دفاعك عن الاوصاف التي لا يجوز لك استعمالها بتعليل او باخر .
رحم الله امرءا عرف قدر نفسه.

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: