تعزية
تهنئة
تهنئة
إعلان
إعلان
مطعم للبيع
مطلوب
مكاتب للايجار



أرَى المَوْتَ لا يُبقي على ذي جَلادَةٍ ..
مقالات ورسائل
الاثنين, 08 أكتوبر 2018 09:36
موقع قلنسوة - 1

أنظروا إلى الأبيات التالية عند الفرزدق:

أرَى المَوْتَ لا يُبقي على ذي جَلادَةٍ

وَلا غَيْرَةٍ، إلاّ دَنَا لَهُ مُرْصِدَا

أمَا تُصْلِحُ الدّنْيَا لَنا بَعْض لَيْلَةٍ

مِنَ الدّهْرِ إلاّ عَادَ شَيْءٌ فَأفَسدَا

وَمَنْ حَمَلَ الخَيلَ العتاقَ على الوَجا

تُقادُ إلى الأعداءِ مَثْنىً وَمَوْحَدَا

لَعَمرُكَ ما أنسَى ابن أحوَزَ ما جرَتْ

رِيَاحٌ، وَمَا فَاءَ الحَمَامُ وَغَرّدَا

لَقَدْ أدْرَك الأوْتَارَ إذْ حَميَ الوَغى

بِأزْدِ عُمانَ، إذْ أبَاحَ وَأشْهَدَا

في هذه الأببات شرط وجوابه وما بينهما حال هي الجملة الفعلية الاعتراضية بين الشرط وجوابه (تُقادُ إلى الأعداءِ مَثْنىً وَمَوْحَدَا)، كما يلي:

وَمَنْ حَمَلَ الخَيلَ العتاقَ على الوَجا

تُقادُ إلى الأعداءِ مَثْنىً وَمَوْحَدَا

لَعَمرُكَ ما أنسَى ابن أحوَزَ ما جرَتْ

رِيَاحٌ، وَمَا فَاءَ الحَمَامُ وَغَرّدَا

كذاك انظروا إلى إعمال إذا لدى الفرزدق الذي قيل عنه:
وكان إذا ما يَسْلُلِ السَّيْفَ يضربِ

اعداد:يحيى متاني

AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (7)
1 الاثنين, 08 أكتوبر 2018 10:37
فاطمة
(حمل) فعل الشرط فأين جوابه؟
لماذا كلمات لا تعطي معنى تاما؟(الذي قيل عنه)ماهو الءي وماءا قيل عنه؟
2 الاثنين, 08 أكتوبر 2018 14:19
فاطمة
(حمل) فعل الشرط .و( تقاد........موحدا ) جملة الحال . فما جواب الشرط؟
اليس فيما ينفع القارئ من مواضيع أفضل من هذا الكلام العقيم ؟ لا "تنبّش " كغيرك من المتكلمين عن أشياء لا تمت بصلة للواقع .
اجاز بعض النحويين إعمال ( إذا ما)
3 الأربعاء, 10 أكتوبر 2018 16:25
يحيى
خبرها، يا من لا يعرف الاحترام ويسأل أستاذه، "ما أنسى" فاعلها يعود على "من" الشرطية. و"ما" هنا نافية. و"ما" بعدها مرتين هي المصدرية الزمانية (الظرفية). وتستمر "من" هذه ليعود عليها الفاعل... وعندها يسهل فهمها.
في كلامي العادي هنا "عندها... يسهل فهمها"، الفرضية الظرفية "عندها..."منطقيا هي شرط منطقي للنتيجة كما جواب الشرط "يسهل فهمها". لكن التحليل المنطقي هنا لا يتطابق مع النحو الذي لا يرى هنا إلا جملة مركبة واحدة. وأنا منطقت النحو التقليدي لأني أريد أن نعطي لتطور العلوم حيزا في لغتنا الجميلة. فلغتما يسر العلون والانفتاح والتعددية، لا عسر الأصولية والاستبداد وضيق الأفق!
4 الأربعاء, 10 أكتوبر 2018 16:29
يحيى
آسف على الخطأ المطبعي:
فلغتنا يسر العلوم والانفتاح والتعددية، لا عسر الأصولية والاستبداد وضيق الأفق!
5 الجمعة, 12 أكتوبر 2018 09:42
يحيى
تصحيح:
آسف؛ فاعل "حمل" هو يعود على "من" ومن هنا للاستفهام الإنكاري بلاغيا وليست الشرطية، لأن "أنسى" فعل مضارع فاعله المتكلم الفرزدق
6 الجمعة, 12 أكتوبر 2018 10:01
يحيى
تصحيح:
آسف؛ فاعل "حمل" هو يعود على "من"، فمن هنا للاستفهام الإنكاري بلاغيا وليست الشرطية، لأن "أنسى" فعل مضارع فاعله المتكلم الفرزدق وليس الفعل الماضي المتعدي أنسى. والفرزدق هنا يمدح ابن أحوز الذي لا ينسى الفرزدق بطولاته، رغم كل ما مر عنه...

لكن المضارع "تقاد" يبقى حالا كما هو الحال في آخر قصيدتي، لأن الجمل بعد المعارف أحوال. وهذه قاعدة لدى النحويين جميعا لا خلاف عليها كما أظن لأنها تصف المعنى ملتصقة به وهذه هي أهمية النحو التي لا يختلف فيها حتى ابن مضاء القرطبي المعارض لنظرية العامل لدى النحويين أو النحاة!
7 الأحد, 14 أكتوبر 2018 02:17
عدنان حاردون
رغم الاخطاء هنا وهناك لكن هناك الكثير من العبر التي جملها المقال الرائع فالف الف تحيه لموقعنا قلنسوه وللكاتب ولكل قاريء يرغب حقا في التعلم والدراسه...

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: