تعزية
تهنئة
تهنئة
إعلان
إعلان
مطعم للبيع
مطلوب
مكاتب للايجار



قصيدة ومداخلات في الفكر اللغوي العربي غير المشهور ...
مقالات ورسائل
الأربعاء, 10 أكتوبر 2018 09:10
موقع قلنسوة - 1

قصيدة ومداخلات في الفكر اللغوي العربي غير المشهور على مستوى التعليم الأساسي والرسمي البعيد عن الروح الأكاديمية والعلمية..

سأخدم شعبي برمشي وعيني،
وأزحف شيخا، أحض الجحافل حتى تراها ولا، لا تراها!
أقود القوافي مطواعة، أعز من النصر مصراعها!
ففتحي مبين، وضربي يقين، ودربي إلى المجد حق قمين!
ذراعي لم يلوها غدر صحبي،
وأم القضايا غدت من نصيبي،
أباري بها الشعر والنائبات،
ففلسفة الشعب تجربهْ،
وبرهانها يجمع الناس بي!

لا تستوي الروح الميتة مع الروح الحيه،
ولا يستوي الخبيث والطيب،
"وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"؟!
وهل ييأس المناضلون؟!
تبا لمن في جحورهم منغلقون!

لكنما عندما تلتق انعكاسات أعيننا، يستفيقون لحنا نشيد الأممْ،
تلتق الثورة بالناس معي........
........ عبر القضيه!

انتهت القصيدة

والآن إلى الاسم المستعار غير المعروف من هو/هي
أصولي/أصولية يريد أن يملي أصوليته الدينية كأنها هي الدين ليس بجموده الأصولي العقائدي فقط، وإنما بجموده الأصولي في القواعد أيضا. كأننا محرم علينا أن نتصرف بشكل غير طرق مدرسة ما كأن نحو ما ونظرية ما هي عقيدة دينية، رغم وجود مدارس نحو متعددة وكذلك لغات عربية متعددة ومتطورة. ومبارك ما يفعله أدباء القصة بتضمينهم كلاما أدبيا عاميا رائعا، وما وضعه في هذا المجال ابن خلدون حول كون العامية أيضا لغة أدب محترمة. وكذلك أشعار مشابهة لجزم أداة شىط غير جازمة قالها الفرزدق.

وهناك من ألغى، وبحق حسب رأيي، نظرية العامل من الأندلس هو ابن مضاء القرطبي في كتابه الصغير النوعي: "الرد على النحاة".، حيث رأى أن من يوجد العامل في اللغة هو المتكلم وليس العامل قانونا طبيعيا ولا منزلا وغيبيا. بل هو اجتهاد نظري أسسه سيبويه وبالغ به من بعده. وكذلك لابن خلدون آراء علمية رصينة هي من مركبات أطروحة الدكتوراة لدي.

ولهذا فإن اعتراض الجمود الأصولي في القواعد يجعل المذكور أعلاه يستشيط غضبا كأنما هو الوصي على اللغة بطريقته التكفيرية المرفوضة على الدين الحنيف، ليتكلم وهو مختبئ تحت اسم مستعار بشكل تحريضي أستبعد أن يكون كلام امرأة كما يدعي (فاطمة) وبشكل غير محترم إلى حد تزييف كلامي لإثارة حساسيات دينية مستغبيا القراء، بلغة لا تخلو من الركاكة وضعف الترقيم وحبكة اللغة ومنطقها...  وحتى الخطأ اللغوي في نصبه امرأ هكذا "امرءا".

وهو "يبصم" النحو ونظرياته في أدوات الشرط بصما كأنما اللغة العربية لا تفيض فيضا عن هذا، مع أهميته البدائية التي لا بد منها قبل التبحر باللغة والتوسع على مستوى البحث العلمي الأكاديمي في تعدديتها التاريخية وتفرعاتها العامية الحالية.

يتبع فيما بعد أمثلة في لغة شاعر العرب العاربة- الفرزدق-  الذي يعتبره بعض اللغويبم القدماء أنه لولاه لضاع ثلث اللغة العرببة!

يحيى متاني

AddThis Social Bookmark Button
 

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: