إعلان
تهنئة
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
مكاتب للايجار



يحيى متاني:"نقاش أدبي حول فصلي القبلي من "المدرسة الشاملة" في قلنسوة"
مقالات ورسائل
السبت, 13 أكتوبر 2018 14:36
موقع قلنسوة - 1

الفكر اللغوي حول قضية العامل وإبطاله وتجليات هذا في النقاش حول إعمالي "عندما" كأداة شرط جازمة!
لقد قلت في آخر قصيدتين، طارحا العلاقة الشرطية المنطقية بين الفعلين المضارعين كأنهما شرط وجوابه، لأؤكد العلاقة العميقة لأبعاد مشكلتي كقضية تعليمية قبلية هي فصلي من التعليم في "المدرسة الشاملة" في قلنسوة. وهذا ما يثير يثير هذا الأصولي ال"عقيم" الذي أدينه من فمه.  ولهذا أرد عليه بما يلي لمن لم يعرف الحيثيات ووجعه من القصيدة:

ألشاعر يُعمل ما يريد ولا يُعمل ما يريد إذا كان هناك معنى مهما وعميقا يرمز إليه بهذا، مثل تنوين "يوسف" لمحمود درويش. وأنا هنا حذفت الياء للإشارة إلى أن الفعل المضارع "تلتقي" الأول فعل شرط، والفعل "تلتقي" الثاني جواب الشرط. والفرق بالإملاء لا باللفظ. لأن الياء تحذف لفظا بسبب التقاء الساكنين على كل حال. والمعنى الشرطي في علاقة الفعلين أرمز إليه بهذا الخذف إملاء مغ أنه محذوف حرف العلة لفظا على كل حال.

وعلماء النحو ومدارسهم ليسوا هم من "يجيزون ولا يجيزون" الإعمال، بل المتكلم ولغته ووظيفة الكلام، إلا عند الأصوليين الذين يعتبرون مدرسةً ما هي مدرستهم هم فقط في النحو منزلة. ومن المعروف في هءا السياق اختلاف النحاة واللغات العربية حتى عامية اليوم التي هي لغة عربية مكملة ومثرية للغة الفصحى. ورأيي هذا ليس فقط مجرد رأي الرمزية الواقعية التي أنتمي لها وينتمي لها محمود درويش، بل كان سباقا لها علماء عرب اعترضوا على النحو الأصولي المتسلط والمتسلق باسم الدين للتسلط على الشعوب بتجهيلها. ومنهم ابن خلدون. وكذلك من أجج ثورة في الفكر اللغوي العربي القديم وهو من الأندلس: ابن مضاء الأندلسي الذي أثبت أن المتكلم هو من يعمل العامل ولا يعمله وليس للنحوي إلا أن يصف أشكال اللغات العربية المختلفة في بعض النحو. وهذا يجعل العربية مثالا ماديا لطبيعة العرب التعددية، كما أقول دائما، وإن التعددية الديمقراطية هي حل حتى للإشكاليات الفكرية اللغوية.

لكن محمود درويش، بتدويره القصيدة لتكون نثرية، برر عمله وكأنه فرض علينا قراءة القصيدة بتنوين يوسف للإشارة إلى عروبته، وفي سياق القصيدة عروبته فلسطينية. وهذا من جوهر القصيدة.

وهؤلاء- هم البعيدين عن روح التعددية- أصوليون وطائفيون فاسدون لا يعرفون احترام روح الحوار البناء. أنصح بالابتعاد عنهم. والدين الحنيف منفتح أكثر نوعيا مما يروج له هؤلاء من أبواق الاستعمار التجهيلي لشعوبنا؛ وليس محصورا بهم. انظروا إلى صيغة كلام المستعار/ة "فاطمة" (يا هذا) وكل اتهاماته/ها كأنما هة المرجعية الدينية. ثم خروج هذا المستعار عن الموضوع كأنني "متكلم"، وهي هي التي تنتمي لجهة ما من المتكلمين على أنواعهم التي أنهى نقاشاتها "العقيمة" "حجة الإسلام" الغزالي عندما قرر أن المنطق ملزم للمسلم حتى لو كان مؤسسه وثنيا يونانيا (انظر مقدمة ابن خلدون)!

أنهي هنا النقاش الأدبي حول قضية فصلي.  ولا أنزل إلى مستوى متقوقعي نحو محدود لا يعرفون مدارس النحو ومنهجياتها الفكرية الفلسفية والدينية. وأدخل من الآن في مقالات مبسطة لأشرح أبعاد فصلي القبلي ذي المنحى والتوجه المخابراتي المشبوه.

يحيى متاني

AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (3)
1 الاثنين, 15 أكتوبر 2018 09:45
اخت فاطمة
اشو بدك من فاطمة اللي بتدلك على الصحيح.حسب قولك لا حاجة للنحو اكتب ما تريد والناقد مجبور يلحقك .على هءا الاساس
2 الاثنين, 15 أكتوبر 2018 14:48
اخت فاطمة
يا هذا ليش بتقرر اشي غير صحيح؟ اللي بقرر الصحيح من غيرو هي اللغة كيف استعمتها اهلها وليس كيف يقرر فلان او غيرو .ولذلك حسب مدرستك النحوية اللي ابتدعي فيها كأنو لا يوجد قوانين للنحو نصبت ( مهما وعميقا ) وهما مرفوعان .ونصبت (البعيدين) وهي خبر مرفوع لانه يجوز للشاعر ( وانت شاعر )ان يخربط كما يريد .
لو تدري ما قاله عبد الملك بن مروان عن هذا قال: شيّبني صعود المنابر والخوف من اللحن.
والآن هات قصتك اللي بتهم الجميع.
3 الثلاثاء, 16 أكتوبر 2018 13:11
يحيى متاني
صحيح سهوت عن رفع "مهم وعميق". لكن (البعيدين) صحيحة منصوبة على الاختصاص...
ثم ما لك أيها النحوي تتكلم بالعامية؟! عاميتك رائعة، ممكن أن تكتب بها أدبا. لكن لا تخلط اللغتين بهذا الشكل! وعفوا على الملاحظة!

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: