تهنئة
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان



من الأستاذ يحيى متاني، إلى كل ناخب في بلدنا قلنسوة: أسباب قضيتي، أبعادها وتداعياتها
مقالات ورسائل
الأربعاء, 17 أكتوبر 2018 09:40
موقع قلنسوة - 1

من الأستاذ يحيى متاني، إلى كل ناخب في بلدنا قلنسوة: أسباب قضيتي، أبعادها وتداعياتها
(حول قضية فصلي من ثانوية؛ الإدارتان التعليمية المدرسية والبلدية الفاسدة في قلنسوة) ,,,

ونبدأ بالكشف عن الوضع القائم في المدرسة بالأرقام التي لا لبس فيها:
هناك 24  غرفة تعليمية (مع الغرف الموقتة من ال"سكوريت"). وهي تكون 24 صفا فعليا (فيها فائض عن الحد القانوني أحيانا).

لكل أربع حصص تعليمية عادية للمعلم/ة يجب أن تكون حصة خاصة (פרטני). أي أنه يجب أن تكون أكثر من ست حصص خاصة، وأحيانا ممكن أن تكون أكثر من عشر حصص خاصة في الساعة التعليمية الواحدة. لأنه لو وزعناها توزيعا دقيقا ستكون ست حصص في الساعة؛ ولا يمكن توزيع الحصص بهذه الدقة...

...كما أنه ليست هناك مكتبة عامة لتكون دروس خصوصية فيها.

و هناك حوالي تسع صفوف אתג"ר وמב"ר أحيانا تقسم إلى صفين لا نجد أحيانا غرفة شاغرة للتعليم فيها (مثل مكان صف في درس رياضة،  في رحلة، أو في المختبر، أو في درس الحاسوب، مما لا يساعد هؤلاء الطلاب الأقل تركيزا ونمطا تعليميا صحيحا...)،  وبصعوبة كنا نجد مكانا نجلس فيه مكان درس رياضة أو صف في رحلة وغيرها...

لهذا هناك حد قانوني لقدرة المدرسة هندسيا على استيعاب عدد طلاب. هذه المدرسة من المعروف أنها تستوعب في الحد الأقصى   500 طالبا.  هذا هو الحد القانوني الذي يجب الالتزام به ولا تلتزم به الإدارة. الإدارة تحشر ما يقارب ألف طالب في هذه المدرسة، بينما في المدرسة الثانوية  الجديدة ربما أقل من 300 طالبا وهي تستوعب كبناية أضعافهم.

هذا دليل على النهج الفوضوي الذي ينافس على احتضان عدد أكبر من الطلاب. وهكذا يضرب نوعية التعليم في قلنسوة، ولا يكون هناك مكان لتعليم الدروس الخاصة التي هي بمثابة مدرسة داخل مدرسة ورافعة، تساعد الطالب الضعيف والمتميز، وكذلك تقلل كثيرا الضغط على االمعلم في الصف. وهكذا يكون من الممكن أن تنافس المدرسة على التميز بدون المبالغة بفرز طلاب ذوي العلامات العالية نسبيا (أو ربما ذوي المحسوبية) في صفوف ثلاثة كي يكون ضغط أقل على المعلم في الصف. هكذا ممكن أن الثغرة بين التلاميذ والصفوف تتقلص من فصل إلى فصل، ومن سنة إلى سنة.

لكن الوضع القائم يؤثر سلبيا حتى على الصفوف الثلاثة "المتفوقة" التي أتت بعلامات عالية نسبيا ، وتتمتع بنمط تعليمي جيد في البيت... وهي تستطيع التحصيل حتى مع معلمين غير مخضرمين.

وهذا بالتالي يرهق ويؤاكل المعلم داخل الصف، مما يسحقه، ويجعله غير قادر معنويا وذهنيا على تعليم الحصص الخاصة.

هذا الوصف الدقيق الذي أقوم به لأهلي موجه لهيئات التعليم المتنوعة الشعبية والرسمية ومراقب الدولة. وأنا أتهم أنها هذه هي السياسة التعليمية التجهيلية المادية البنيوية والسياسية التي أرادنا بها حتى "صهاينة معتدلون" لنكون حطابين وسقاة ماء.

وهكذا فإن طاقم تعليم العربية في السنتين الماضيتين اللتين علمت بهما، كان من المفروض أن يجتمع كل أسبوع مرة. وأذكر بصدق فقط أربع اجتماعات خلال السنتين. مع أن مركزة اللغة والأدب العربيين كانت تحاول فعل كل ما باستطاعتها، فإن أتت معلمة، لا تأتي أخرى، بعد ساعات التدريس المرهقة. فحتى الصفوف الأفضل تحصيليا نسبيا أصبحت مرهقة، بسبب هذا الضغط الفظيع الذي وصفته.

وما أوصلته الإدارة التعليمية الفاسدة ضدي لمركزة موضوع العربية بسبب نقدي المهني البدغوغي للمدير التعليمي ومدير المدرسة، كان لدق الأسافين وللتحريض ضدي كمعلم في المدرسة للتوطئة الجبانة لإعلان تنفيذ فصلي فجأة عندما أتيت لاستلام ساعاتي قبل أسبوع من بدء السنة التعليمبة الجديدة.

ثم حرض المدير بعض الآباء في لجنة الآباء، وهمشوا البعض ولم يدعوه للاجتماعات التحريضية ضدي في لجنة آباء غير واعية بما يجري، بل واستغلوا بعضهم المشبوه بتآمره الخبيث ضدي... ولا أريد أن أفصل هنا الأيدي الخفية المعروفة غير الراضية من دوري الوطني والإنساني الجريء الذي يعرفني به أهل بلدي، فهم يشهدون أن المخابرات والقبائل هي المسؤولة عن عدم توظيفي منذ أنهيت السنين التعليمية للقب الأول في أواخر السبعينات، وللقب الثاني "مسار  بحثي- ألف"' سنة ١٩٨٣. كل هذا مع تميزي المعروف في مجالات دراساتي الجامعية.

هذا دليل قاطع على عدم المسؤولية لدى هذه الإدارة التي لا تريد المعلم شريكا، بل تريده تابعا تسوقه كما تريد. فالنتائج من العنف وصعوبة القيام بنمط تعليمي صحيح، هو نتيجة مباشرة للإدارة التعليمية الفوضوية هذه، ويتحمل المسؤولية عن هذا أيضا الرئيس الحالي بإدارته المتخلفة المتهربة من المسؤولية التعليمية البلدية للمدرسة. فهذه الإدارة أكدت أن إجراءات الفصل الرسمية المتبعة خلال السنتين الأوليين، لا  تنفذ ضد أحد، لأفاجأ أني أنا الاستثناء، وبسبب الانتخابات وصفقاتها، حيث تريد الإدارة الفاسدة في المدرسة إزاحتي مقابل دعم قبلي للرئيس.

منطق المدير الفوضوي يقول إن من يفصلني هي لجنة الآباء. وموقف الرئيس مقاول الانتخابات يعطي رخصة الفصل للمدير ليوظف مكاني من هو أربح للأصوات.

كذلك لا متابعة لتجاوزات الطلاب ولا تواصل مع الأهل للتوعية، لتحل الفوضى في الصفوف، وليحل نمط تعليمي سيئ لدى كثير من الطلاب، يفضي إلى العنف والفوضى في الصفوف وخارجها حتى الشوارع خارج وعلى أبواب المدرسة.

هذه سنتي التعليمية الثانية انتهت ولا يتحملون نقدي البناء في داخل المدرسة. الآن أنا خارجها وأضع كل شيء أمام الأهل ليعرفوا السبب الحقيقي وراء فصلي السياسي القبلي والإداري الفاسد والجبان والمشبوه من وراء ظهري!

ستقولون لي إني أطالب بفصل المدير أو أي معلمة. لا أقبل هذا وأرفضه. نحن أهل سنظل معا وسيأتي أحفادنا والأجيال المتتالية. نريد التعاون مع بعضنا وليس العمل من وراء ظهر أحد. وأرفض رفضا باتا شعارات الانتقام القبلية من أحد. وأنا أريد أن يستمر أبو الأوس ويتقبل الآخر وأن يستطيع استغلال الطاقات الإيجابية الخلاقة الموجودة وليس النفاق لها وضربها من الخلف كأنها تهدد بعض الإداريين الفاسدين الذين يجب فرزهم كي يرعووا ويأوبوا إلى مصلحة الطلاب الموضوعية غير الفوضوية؛ ب"أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك!".

AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (1)
1 الأربعاء, 17 أكتوبر 2018 21:53
معلمه
كل الاحترام

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: