إعلان
تهنئة
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
مكاتب للايجار



البيان الثاني: من الأستاذ يحيى متاني .. "ما حك جلدك غير ظفرك"، أيها الناخب!
مقالات ورسائل
الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018 09:12
موقع قلنسوة - 1

إليكم البيان الثاني: من الأستاذ يحيى متاني، إلى كل ناخب في وبلدنا قلنسوة :
أسباب قضيتي، أبعادها وتداعياتها
(حول قضية فصلي من الثانوية الشاملة؛ الإدارتان الفاسدتان التعليمية المدرسية والبلدية في قلنسوة) .

"الفوضى الخلاقة" الأمريكية الصهيونية العنصرية في هذا التوجه ضدي وضد لغتنا العربية وآدابها
نستنتج، أول ما نستنتج، من سياسة الاكتظاظ التي يتبعها المدير للمنافسة  كي يجلب هذا الكم الهائل المضاعف عما تستطيع المدرسة استيعابه كبناية وقانونيا، وكذلك الأهم لتعليم الدروس الخاصة التي لا مكان في المدرسة لإجرائها؛ نستنتج:
١)نهج الإدارة، في سياستها التعليمية، هو نهج غير  تعليمي- مهني، وهو فوضوي.

٢)تحت غطاء احتضان الطلاب وعدم رفض أحد، كما بينت في بياني الأول هنا، يتم قبول عدد مضاعف، على حساب مدرسة ثانوية جديدة تتسع إلى أضعاف العدد الذي يصلها والذي لا يتعدى تل٣٠٠ طالب!

٣)هذا الاحتضان، في هذه الحالة العينية وهو على حساب النظام والدستور، يرهق المعلمين والطلاب خلال حصص الصباح، ويؤدي إلى فوضى، ويصبح الهدف التعليمي متدنيا ويتم المرور على المواد بسطحية كي ينهي المعلم المادة، خاصة في دروس الأدب العربي الذي هو مادة من الممكن بأبعادها العميقة والمبسطة أن توسع مدارك الإنسان العربي وانتماءه وفكره الوطني والقومي والإنساني، وأن تعطي التلميذ أستليب وأدوات البلاغة والنقد اللغوي والتحليل الدلالي والنحوي لفهم أعمق وشامل  كي يستطيع فهم الأدب في اللغات الأخرى في الجامعة وكي يستطيع التعبير عن نفسه في شتى المجالات التعليمية ومجالات الحياة بلغته الأم، أولا، لأنه بدون هذه اللغة لن يجيد التعليم العالي ولن يكون قياديا وذا كفاءة عالية لمواجهة مهام الحياة الوطنية واليومية... (سأعطي مثالا، كيف أتعمق في النص الأدبي، قصيدة "أنا يوسف يا أبي" لمحمود درويش في نهاية هذه المقالة، لأهميتها).
٤) هذا الضغط وهذه الفوضى يؤديان إلى أن تكون ضحيتهما الأولى اللغة والأدب العربيين؛ حيث يعلمونهما بأقل عدد من الساعات (٣-٤) كأنهما أقل أهمية من لغة الأم، يدعمهم بذلك التوجه الرسمي الصهيوني، حيث يتم تهميش لغتنا في الجامعات ويتم سن قانون القومية العنصري ضدها- ضدنا! ويتم إلغاء قصيدة "أنا يوسف يا أبي" من البجروت لأنها نموذج للسهل الممتنع في الأدب،  ولما تتضمنه من دلالات لغوية عميقة وطنية وقومية وإنسانية تعري أعداء الشعب الفلسطيني. وهي قصيدة مترجمة إلى لغات العالم نفاخر بها وبشاعرها الأمم!

٥) حاولت جاهدا تنوير الطلاب  والإدارة بمقاربة تبسيطية لغوية لخطورة الفوضى هذه. كنت أسأل ما هو عكس كلمة (فوضى)، فيجيبون: (نظام). وكنت أسأل عن عكس "انضباط"، فيتفاجأون أنها (انحلال)! وهكذا فالحرية الليبرالية الشخصية تدمر تماسكنا الاجتماعي وتتمرد على الدستور والنظام السليمين، لتحولنا إلى منحلين أخلاقيا، بعيدين عن تماسكنا بتقاليدنا وعاداتنا وأدبنا الرفيع، والفهم التقدمي للدين الحنيف وللتعددية وقبول الآخر. وتعمق التمسك بالتقاليد والعادات السيئة القبلية لصالح توجهات المافيا العميلة للأعداء من عقلية الانتقام والقبلية والطائفية والتكفير والإقصاء. والحلوى الشيطانية للطلبة المراهقين لتمرير سياسة الفوضى الخلاقة الأمريكية وتابعتها الصهيونية، هو النجاح السهل في لغة الأم وآدابها ٣ وحدات، ثم يتحول الأدب الذي هو الأهم إلى امتحان شفهي رمزه في الوزارة (٠٧) لكثير من الطلاب يأتون إلى درس الأدب كأنهم في نزهة، كما يأتون إلى امتحان البجروت، متداولين حقيقة الأمر جيلا بعد جيل للانتساب السهل إلى المدرسة السهلة.

والمعلم المتمسك حتى النهاية بطريقة التعليم الصحيحة في الأدب العربي يصبح مكروها لدى غالبية الطلاب ولغالبية الأهل الذين لا يعرفون واقع تعليم  ابنهم ولا يلاحقون الوظائف والمهام ولا الحيثيات وحتى لا يأتون لاستلام شهادة ابنائهم في هذه الصفوف متدنية التحصيل وهي أكثرية الصفوف... ومما سيزيد الطين بلة توجه الطلاب الأكثر تحصيلا إلى مدارس أخرى مثل الأهلية وخارج البلدة، لأنهم يدركون وضع هذه المدرسة الصعب، كما أن قلة الطلاب في المدرسة الجديدة تحد من إمكانية تطويرها تعليميا لتتسع إلى مجالات أكثر.

٦)الحل وكبح الفوضى في يد البلدية أولا لمنع تعدي عدد الطلاب القانوني في بناية المدرسة. وثانيا إدارة توزيع المعلمين على المدرستين الثانويتين البلديتين لئلا يكون ذلك على حساب المعلم/ة. عذه هي الخطوة الأولى التي يجب على لجنة أولياء الأمور استغلال الانتخابات لها، (وليس العمل على طرد المعلم الذي هو حجر عثرة أمام هذه الفوضى الخلاقة التي تخدمها هذه اللجنة التي تتهرب أعضاؤها من مجرد لقائي ومناقشتي، وتصطاد ضدي في الظلام وراء ظهري لأتفاجأ أن عضو لجنة يقف ضد تعييني سرا باعترافه منذ اليوم الأول لتعييني باعترافه، وهو لا يعرف أني كنت أُرفَض من قبل البلدية والمخابرات لأسباب سياسية!).

٧)تتحول الفوضى إلى سلاح مخابراتي ضدي لتجنيد بضعة من لجنة آباء  ولتحريض بعض أعضاء لجنة الآباء، وتهميش وعدم دعوة بعضهم، كل ذلك كي لا أعرف ماذا يحاك وراء ظهري خلال سنتين بالتنسبق من المدير والمدير التعليمي وبعض المتعاونين ضدي من لجنة الآباء وأعضاء الإدارة! ولإثبات ذلك أذكر التحريض من بعض المعلمات/المعلمين ضدي أني شيوعي ملحد. إحدى المعلمات كانت بريئة جدا واعتذرت، وطلبت مني أن أقدم درسا لصفها  في فهم تقدمي للدين كما شرحت لها. سامحتها... وفعلا شعرت بالتغير الملموس للأفضل لدى الصف والمعلمة تجاهي مع أن هذا الصف كان صف (אתג"ר) وهو الأضعف...

٨) خلاصة القول أن قضيتي هي نتاج سياسة ال"فوضى الخلاقة"
الأمريكية الصهيونية ضد بلدنا قلنسوة، بأداتها الطائفية القبلية البعيدة عن تقاليدنا العريقة وديننا الحنيف. وهي السياسة البنغريونية لتجهيلنا بمسخ لغتنا وأدبنا العربيين وتنفيذ قانون القومية العنصري الأخير وخلق شعور الدونية لدى طلابنا وشعبنا تمهيدا لترانسفير (طرد جماعي) ثقافي يؤسس لترانسفير من التاريخ والمكان. وما محاولة طردي من الثانوية إلا بداية لهزيمتهم بالذات في قلنسوة. لهذا ندائي:
فليرعو من في الإدارتين ويُعِد حساباته!

وليعلن أصحاب الدعاية، الذين يدعون بأنهم أتوا من هذه المؤسسات لخدمة قضايا التعليم، موقفهم من هذه القضية الشعبية غير الشخصية!
وأشكر المتضامنين معي من الجمهور الواسع المنتشر الذي يزيدني إصرارا لتحقيق الانتصار على السياستين الرجعية والعنصرية!

ولهذا أتوجه للناخبين أن يفهموا أن وحدتنا الكفاحية هي الأهم. وبهذا خيب أملي وسقط في الامتحان الرئيس الحالي مع إدارة المدرسة الفاسدة. فأقول لكل ناخب:

ما حكَّ جلدك غير ظفرك،
 فتولَّ أنت جميع أمرك!

وإلى العمل الميداني حسب الأولوية الأولى وهي قضايا التعليم والثقافة! وأولها عدم الانتقائية، وأن نتقبل الآخر ونوقف من يريد التسلط وإقصاء الآخر الأغنى منه إبداعا وعطاء وقدرات وتضحيات وعملا يوميا وصمودا أمام سلطات الفساد المركزية والبلدية والمدرسية عشرات السنين، ولم يحن هامته طوال الوقت، ولم يتحمله الفاسدون سنتين ويوما!

- يتبع...
AddThis Social Bookmark Button
 

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: