إعلان
تهنئة
إعلان
تهنئة
تهنئة
تهنئة
تهنئة
إعلان
مطعم للبيع
مكاتب للايجار



لنستمر من أجل تقدم بلدنا، رسالة إلى الناس وإلى رفاق الدرب! .. يحيى متاني
مقالات ورسائل
السبت, 24 نوفمبر 2018 12:02
موقع قلنسوة - 1

اليكم زوارنا رسالة وصلتنا عبر البريد الالكتروني للموقع بعثها لنا يحيى متاني ننشرها كما وصلت ..
"رسالة إلى رفاق الدرب وإلى كل الناس الشرفاء المخلصين للقضية الوطنية قضيتنا كأقلية وطنية مهددة بكل شيء ويجمعها مصير واحد بعيد عن العابثين بيننا فسادا صهيو- قبلي- طائفي! وذلك لنأخذ من الماضي التجربة والعبرة لبناء نواة جبهة قوية من الآن لتنال ثقة أهل البلد... ولبناء تحالف وطني واسع في قلنسوة يكون جديرا بثقة أهلنا، ولهذا أشير إلى النقاط التالية، وأدعو الناس الخريصين على العمل من الآن التواصل معي على رقمي: 0505709574 أو على بريدي: هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
أولا)  كرفاق كان يجب أن نتواصل خلال معركة الانتخابات. ولم أقصر شخصيا، وكنت أدعو للتواصل، للقرار الجماعي وللاجتماع، رغم أني لم أُعَيَّن سكرتيرا للحزب!

ثانيا) رفض جميع الرفاق والأصدقاء الترشح للرئاسة أو العضوية خوفا من عدد الأصوات المتدني الذي سينالونه، بسبب تخلي الأغلبية عن الجبهة لمصالحهم في مواجهة حمائلهم، إلا قلة قليلة مستضعفة وأحدهم أنا الوحيد الذي كان مستعدا للترشح ورفضوا ترشحي أنا بالذات. والسبب غير المعروف ضمنا هو أولا ليس إلا تحيزي المطلق للمصلحة العامة والوطنية والإنسانية الطبقية البعيدة عن كل أشكال الفساد (والبعيدة عن التنازلات عن المبدأ لخدمة المصلحة الشخصية كما "نصحني" للأسف رفاق أحبهم غيورون جدا على مصلحتي وحبا بي...؟؟؟ بل حبا بأنفسهم أسلوبهم هم ليجروني إليه!!!). وهكذا أرى مبادئ الحزب والجبهة التي تحشد الناس المخلصين وتنظمهم بشكل راق وحضاري وتقدمي وتعددي حاضن للجميع حتى من أبعدوا وأخطأوا. وكوني لا أجذب أفراد الحمولة أكثر من غيرهم إلا من هو بطبيعته حزبي أو جبهوي أو قريب. اقترحت نفسي ليس لأني سأنال الثقة العددية لكن لأحافظ على بقايا الجنود...

ثالثا) استضعافي من قبل إدارتي المدرسة والبلدية هو استضعاف للموقف الحزبي والجبهوي وليس استضعافا لي شخصيا، وذلك لأنني لا أمد يدي لطرق العنف والفساد المشبوه للوصول إلى السلطة. ولن نستعمل كحزب وجبهة الطرق العنيفة الرخيصة الفاسدة للوصول إلى أي شيء، ولن نستعمل العنف إلا للدفاع المشروع عن الذات... وبهذا مثلت بمواقفي الخط الجبهوي والشيوعي الأصيل الذي لا تحتويه الحمائل بل يوجه من أجل انتخاب أفضل الموجود من المرشحين. وبهذا السياق أندد بالموقف المتحذلق من بعض الرفاق الذين يؤيدون حمولتهم ويدعون ذلك "حرية رأي"، ويكررون التعليق علي في الخفاء نفس الكاسيت وهو كوني أخطأت وأعترف بذلك عندما دافعت عن شيطنتهم لمواقف يوسف التكروري، مع أني حينها عريت موقف قيادة البديل والرفاق الذين اندمجوا في حمائلهم ولا يزال بعضهم كذلك بدون حياء، مع ابتعاد الأكثرية عن ذلك وعودتها شكليا للجبهة، بدون أن تعترف بأخطائها. ونحن نرى النتيجة. كان موقفي واضحا أن من شرذم الحزب أولا ثم الجبهة هي قيادة قائمة "البديل" التي قادت تشرذم الرفاق في حمائلهم. وحينها ليس يوسف التكروري هو الذي مزق الجبهة والحزب بل هي قيادات هذه القائمة غير المسؤولة التي لا تعترف بخطئها والتي وصل القسم الأكبر منها إلى مواقف معروفة للجميع ومكشوفة، وهي بالذات من تستمر لتعايرني بلؤم على دفاعي الخاطئ (الذي أعترف به حرصا على إرشاد الناس والتعالي عن الأنانية المفرطة بعدم الاعتراف بالأخطاء والاستمرار بها). وهم هم من هذه القيادات من صار مقربا واستفاد من الفساد والتزلف للسلطة البلدية والمركزية.

٤) أقدم للأهل في قلنسوة ولكل الناطقين بالضاد في كل أصقاع الأرض قسما مما علمته لطلابي ليتعرف الناس على الجهود الجبارة التي قمت بها للتحضير للطلاب، الأمر الذي كان يجب أن يكون عونا لمعلمات ولمعلمي  العربية؛ وذاك ليتعرف العالم على الأيدي الخفية وراء الإدارتين الصهيو-قبليتين-طائفيتين المدرسية والبلدية في قلنسوة، كمثال حي لطريقة التجهيل وتفريغ التعليم العربي من أصحاب الانتماء والرقي الحضاري في أدبنا العربي ولغتنا العربية وحضارتنا العربية الإسلامية المسيحية الدرزية والتعددية الفكرية الفلسفية والمنفتحة بطبيعتها على العلم والشعوب والعالم.

٥) ولهذا كله سأقوم بمقاضاة هذه الأنظمة قانونيا وشعبيا وأمميا في كل الاتجاهات المشروعة.

٦) أطالب السيدة د. بربارة وكل المسؤولين في الوزارة أن يطلعوا على قضيتي ليروا الفساد الإداري المقيت إلى أين وصل من تحت أيديهم ومسؤوليتهم. وأقول لهم هل هذا هو جوابكم أنتم أيضا ضدي لانتقاداتي المعلنة في كل مناسبة للأنظمة المتبعة في الوزارة؟!

٧) أطالب لجنة المتابعة والقائمة المشتركة ومراقب الدولة القيام بمهامهم! وأتهم منظمة المعلمين بالتعاون مع الإدارات السلطوية التجهيلية الفاسدة لغض النظر عن قضيتي كأنها لم تكن. وأهم شيء تواصلنا- نحن الناس المخلصين في قلنسوة- على هذا الطريق أبدا لتجميع قوانا وإعادة بناء الحزب والجبهة والتحالفات الوطنية التقدمية والتعددية السليمة في بلدنا"!

يحيي متاني
وإليكم للتواصل بريدي

هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
وجوالي: 0505709574


AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (1)
1 الثلاثاء, 27 نوفمبر 2018 16:53
اا
مش لاقيلك شغله

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: