خضروات مضر
إعلان



جدوى مشاركة فلسطينيي الداخل في خوض الإنتخابات للكنيست الإسرائيلي
مقالات ورسائل
الاثنين, 25 فبراير 2019 10:23
موقع قلنسوة - 1

تحقّقت المشاركة السياسية الفعليّة عالمياً بعد الثورة الفرنسية الشهيرة، التي مكّنت مختلف أطياف المجتمع من المشاركة في صناعة القرار، إذا عُلم أن أحد أهداف المشاركة السياسية للشعب أو من ينوب عنه من أحزاب وقوائم، ممّن أنهت الإنفراد بالسلطة والإستبداد بالحكم، هو التأثير على صنّاع القرار لحملهم على تحقيق مصالح الناس وتحسين أوضاعهم والحد من الظلم الاجتماعي والسياسي والمعيشي الواقع عليهم.

إن المشاركة السياسية الموصوفة أعلاه تتم عادة في الوضع الطبيعي للدول لا في أوضاع استثنائية كما هو حال فلسطينيي الداخل الذين صودرت ارادتهم وقرارهم، وسُلبت أراضيهم وحوربوا في لقمة عيشهم، وتم التنكر لوجودهم الأصلي على هذه الأرض.
لقد أصرّت السلطات الإسرائيلية على التمادي في غيّها وتهميشها للمجتمع العربي في الداخل، بخاصة بعد هيمنة اليمين المتطرّف على المشهد السياسي خلال العقد الأخير تقريبا، ممّا أضرّ كثيراً بفلسطينيي الداخل وشعبنا الفلسطيني عامة على جميع المستويات، حيث ألغت السلطة مصطلح الديمقراطية من أجندتها السياسية، وأبت إلاّ أن تكشف عن معالم سياستها العنصرية المعادية لكل ما هو فلسطيني وعربي، بإصدارها لقانون القومية الذي جعلها دولة فصل عنصري "أبرتهايد".
إنّ الكيان الذي يصدر القانون تلو الآخر ضد الوجود العربي ويشرّع هدم المنازل، بل وقرى عربية بأكملها ويمعن في الملاحقة السياسية لرموز العمل الوطني والديني، ويكمّم الافواه، ويخرج أجساما فاعلة وناشطة إجتماعياً وخدماتياً عن القانون، غير معني أبداً بمشاركة سياسيّة حقيقية للعرب، انّما مشاركة سياسية لذر الرماد في العيون أولاً، وإقامة الحجّة على كل من تسوّل له نفسه توجيه أصابع الاتهام للسلطة بتهميش العرب أو إقصائهم عن المشهد العام، لا بل تشجّع مشاركة فلسطينيي الداخل في العملية السياسية بهدف إقناع العالم الحر بديمقراطيتها ومبدأ المساواة بين الجميع سياسياً، ومنح الشرعية لجرائم هذه المؤسسة في حق شعبنا الفلسطيني.
انّ السؤال المطروح في هذا السياق هو: ما جدوى مشاركة فلسطينيي الداخل في العملية السياسية، وخوض
 الإنتخابات للكنيست الإسرائيلي في ظل ممارسات وسياسات السلطات الإسرائيلية الظالمة، وتماديها في غيّها ومشاريعها الرامية الى اقتلاع الفلسطينيين من وطنهم؟ ألا يرى البعض أنّ المشاركة نفسها قد تفسّر بأنها منح شرعية للآخر؟!

بقلم البروفيسور إبراهيم أبو جابر
موقع قلنسوة - 2

AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (3)
1 الاثنين, 25 فبراير 2019 11:12
مغترب ضد العنصرية ج.ز.
عزيزي بروفيسور أبو جابر،
اشكرك لطرح موضوع حساس كهذا لمناقشته خاصة الآن في الوقت الذي تعلن به الحكومة عنصريتها وتفتخر بقوانينها العنصرية البحتة للملأ وفي نفس الوقت تلبس كالذئب فروة الخروف وتدعي أنها الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.
انا ارجو واركع أمام اخواني واخواتي فلسطيني الدأخل 48 أصحاب حق الاقتراع أن يستغلوا هذه الفرصة وليذهبوا إلى الانتخابات وان يشاركوا بأعلى نسبة ممكنة لانها هذه وسيلتنا الوحيدة لنضع حد لانتهاك حقوق الإنسان. لقد اخترت عمدا كلمة انسان ولم اختر كلمة مواطن لأن هذه الحكومة لا تحترم حقوق الإنسان الأساسية المتفق عليها عالميا فما بالك بحقوقنا كمواطنين عرب من الدرجة الثالثة. لأنه منذ مقتل يتسحاك رابين (بغض النظر عما فعله في السابق) ووضع السلام في خطر وهذا شيء مقلق للتطورات.
اذهبوا وصوتوا للأحزاب التي تطالب بالسلام، للأحزاب التي تعترف بحقوق الإنسان بغض النظر عن لون بشرته أو جنسه أو دينه أو قوميته بغض النظر عن أعضاء الحزب اذا كانوا عرب أم يهود.
الهدف والنتيجة من مشاركة اكبر عدد منا العرب بالانتخابات سنراها في المستقبل باحفادنا وباحفادنا.
انا اعلم ان المشاركة ستأخذ وقت طويل أو حتى كل اليوم لكن صدقوني، هذه الساعات ستكون نتيجتها فتاكة للعنصرية. واخسر يوم من حياتك ولا تخسر أجيال حياتها ومستقبلها بسبب يومك وخمولتك.
وأقول لبعض الأخوة الذين يرفضون الاشتراك بالانتخابات لعدة اسباب ويحاولون إقناع الآخرين أن لا يشتركوا لأي أسباب كانت بأنهم لا يعملون الصواب بل هم يساندوا بهذا انتهاك حقوقنا ويساندون العنصرية.
صوتك هو حقك وصوتك هو سلاحك ضد العنصرية لهذا السبب صوت بأعلى صوت وروح صوت.
2 الاثنين, 04 مارس 2019 21:04
الدكتور المحامي يوسف صالح خطيب, بودابست-هنغاريا
حسب رائيي يمكن نتفهم من يقاطع الانتخابات للكنيست لاعتبارات ايديولوجيه وان كنت اختلف معهم .
ولكن هنالك من يقاطع الانتخابات من باب الاحباط او من باب رغبته في معاقبة النواب العرب وتعبيره عن خيبة امله من أدائهم .
الى هؤولاء اقول ان اليأس ليس برنامج عمل .عندما تقاطع انت لا تعاقب النواب العرب بل انك تعاقب نفسك وتعاقب المجتمع العربي بأكمله . انه جلد للذات وجلد الذات ليس برنامج عمل سياسي .
عندما تقاطع انت تسلم رقبتك لممثلي كهانا ليقرروا مصيرك وهؤولاء يصرحون ليلا نهارا بانهم يريدون اقصاءك وعزلك واقتلاعك وطردك !
المسؤوليه تتطلب ان لا نترك مصيرنا لمن يريدنا ان نتبخر من ارضنا ووطننا !
3 الاثنين, 04 مارس 2019 21:06
الدكتور المحامي يوسف صالح خطيب, بودابست-هنغاريا
حسب رائيي يمكن نتفهم من يقاطع الانتخابات للكنيست لاعتبارات ايديولوجيه وان كنت اختلف معهم .
ولكن هنالك من يقاطع الانتخابات من باب الاحباط او من باب رغبته في معاقبة النواب العرب وتعبيره عن خيبة امله من أدائهم .
الى هؤولاء اقول ان اليأس ليس برنامج عمل .عندما تقاطع انت لا تعاقب النواب العرب بل انك تعاقب نفسك وتعاقب المجتمع العربي بأكمله . انه جلد للذات وجلد الذات ليس برنامج عمل سياسي .
عندما تقاطع انت تسلم رقبتك لنتن ياهو الارهابي العنصري ومدمر البيوت في قلنسوه وغيرها ولممثلي كهانا ليقرروا مصيرك وهؤولاء يصرحون ليلا نهارا بانهم يريدون اقصاءك وعزلك واقتلاعك وطردك !
المسؤوليه تتطلب ان لا نترك مصيرنا لمن يريدنا ان نتبخر من ارضنا ووطننا !

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: