إعلان
إعلان
تهنئة
تهنئة
جود للالعاب
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان



قواعد الانتماء ومبادئ فهمها .. بقلم: يحيى متاني
مقالات ورسائل
الثلاثاء, 02 أبريل 2019 11:51
موقع قلنسوة - 1

الأولى أن نعترف أننا قوميات وأوطان وطبقات من نا حية الانتماء. وهنا لا خيار، حتى لو ادعى أحدهم أنه ليس عربيا أو فلسطينيا أو لبنانيا، فهو كذلك شاء أم أبى ولا خيار له موضوعيا! أما الانتماء الفكري الأيديولوجي/العقائدي/العدمي، فهو محض خيار لا غير!
من الأولى علميا أن ينتمي الإنسان وطنيا وقوميا معا وأن يكون أمميا على أسس طبقية مع الشغيلة من كادحين عمالا وفلاحين وموظفين ومناضلين يعطون جل حياتهم للشعب الكادح والوطن! هذا من الناحية الموضوعية. لكن تذويت هذا شيء آخر. ممكن أن يكون الإنسان عديم الوعي الوطني والقومي والأممي والتضامني مع الكادحين. وهذا العدمي سيكون إما حثالة الطبقة العاملة بسبب جهله وعدم وعيه، أو بسبب تطرفه القومي أو الوطني أو الطبقي ليلغي بقية انتماءاته مثل العدمي. ومصيبتنا وطامتنا الكبرى هي الطائفية التي هي أمر ذاتي لا يمت لموضوعية الانتماء بصلة، حيث الإيمان بالعقيدة الدينية هو دائما خيار. ومن يضع هذه الخيارية الذاتية موضع الموضوعية العلمية، فهو في ذاته قنبلة موقوته طائفية ضد كل الخيارات الموضوعية الوطتية والقومية والطبقية التي تجمعنا أمميا، فيصبح المتدين عدنيا في هذه ومتدينا متطرفا طائفيا حتما يصب في الفتنة في خلية نائمة هي مصدر كوارث شعوبنا العربية.

المسلم والمسيحي والدرزي العرب هم أولا عرب موضوعيا، شاءوا أم أبوا. ثم هم فلسطينيون موضوعيا، شاءوا أم أبوا. من السهل التقاء الشيوعي والمتدين في خندق واحد في النضال إذا كان المتدين غير شوفيني طائفي وغير شوفيني قومي وغير شوفيني وطني، وذلك إذا كان أمميا من الناحية السياسية الاجتماعية أي الموقف من النظام وهي النزعة الاشتراكية الديمقراطية التعددية المتحالفة مع الشيوعيين والوطنيين والقوميين غير الشوفينيين جميعا، نحو إقامة هذا النظام وتداول السلطة.

الأممية غير العدمية تجمعنا. أما عندما يدعي أحدهم الأممية ويدعي العدمية القومية والوطنية فهو كسموبوليتي استعماري/كولونيالي/رجعي بامتياز! ما بجمعنا في ااجبهة هو مبدأ وعقيدة الواقعية الثورية الأممية التي تجمعنا مع الطبقات والشعوب المستغَلة والمضطَّهَدة. وهي بالضرورة حركة تحالفية تعددية متحالفة من وطنيين وقوميين وشيوعيين يجمعهم فكر ونهج أممي على أساس المشترك السياسي الاجتناعي وهو برنامج ومشروع الحد الأدنى..

بقلم:يحيى متاني



AddThis Social Bookmark Button
 

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: