خضروات مضر
إعلان



الأستاذ يحيى متاني .."تهديدنا بلجنة معينة للسلطة وزلمها"
مقالات ورسائل
الجمعة, 19 يوليو 2019 09:30
موقع قلنسوة - 1

من يحيى متاني .. كما وصلنا
أقترح جمع كل التيارات السياسية من الأحزاب والحركات التي في الكنيست وعلى المستوى الوطني المحلي والقطري، وكذلك المجتمع المدني من اللجان الشعبية ومن شخصيات اجتماعية، وكذلك دعوة عامة لأهل البلدة. وجمع الجميع في المتناس أو ساحة عامة، لإقامة لجنة شعبية واسعة في البلدة لمنهاضة اللجان المعينة ولوضع الحلول والبدائل للقضايا المتراكمة!

بيان من الرفيق أستاذ اللغة والأدب العربيين والفلسفة يحيى متاني من قلنسوة حول طرح فكرة لجنة معينة لحل المشاكل في بلدتنا!

نقف بحزم ضد إقامة لجنة معينة في قلنسوة! وسأقف يدا بيد ضد هذا حتى مع من فصلوني بشكل قبلي غير مسؤول! وأعتبر تجربتي درسا للجميع، ولن أساوم ولن أترجى أحدا إلا بالطرق القانونية والمواجهة والمكاشفة وفضح الدسائس والتقصيرات والخروقات للجمهور من أجل بناء البديل!
وأطالب جميع الأعضاء للوقوف بحزم ضد هذا ونبذ المحسوبيات ووضع كل إنسان في مكانه المناسب بالطريقة الإنسانية المناسبة!

لكن لا بد لي أن أفضح وأكشف ماحرى لي بكل صدق وشفافية وجرأة وعدم تملق لأحد كما يعرف مواقفي المعادون للشيوعية قبل المؤيدين.

أعتقد أن هذا الرئيس لم ينتخبوه بشكل ديمقراطي حقيقي، وإنما مجرد تضليل كان للناخب. وهذه هي النتيجة. أقف بحزم ضد إقامة لجنة معينة لأن المسؤول المباشر سيكون السلطة التي تتآمر علينا وتقف وراء فصلي غير المحترم من المدرسة، وحرمان المدرسة من تدريسي كأستاذ لغة وأدب عربي يحضر للقب الثالث. وطبعا قضيتي مثال للفساد الشامل في كل شيء. فأية مسؤولية ممكن أن يتحملها رئيس يطردني لصفقات انتخابية مع الإدارة وما وراءها من دسائس مخابراتية بين لجنة الآباء من دسائس سياسية وسياسة سلطة سياسية مخابراتية سلطة لا تريد طلابنا أن يتعلموا، ثم يدعي الرئيس أن إدارة المدرسة فعلت ذلك، ثم تدعي الإدارة أن لجنة أولياء هي التي لا تريدني، هذا بدل أن يغير الرئيس كل إدارة المدرسة الفاشلة؟! هذه المدرسة صارت كالسجن سقفه ٠٧! وهذا يعني أن الدروس الخاصة وتطوير العمل بها هي الحل وليس طرد من يطالب بها لأنه لم يسكت على ضغط صفوف كهذه طلابها بطبيعتهم تركيزهم ضعيف أو سلوكياتهم غير سليمة، ثم يريدون أن أعامل الطلاب كما هم يريدون لا كما يجب، ويحرضون بعض الأهالي علي كي يبرروا فصلي مستغلين مناكفات سياسية قبلية لبعض الحمقى الضيقين المصلحجيين والمشبوهين! لا يخجلني أنهم فصلوني. هذا يجب أن يثير الناس القلائل الذين لديهم إحساس بالمسؤولية والمعرفة في قضايا التعليم.
كذلك تطوير عمل الطواقم والمدير التعليمي الذي لا في العير ولا في النفير!
فكروا جيدا: يقولون لي حجتهم إني مناسب أن أحاضر لمعلمات العربية وفي الجامعة لكن ليس للثانوية! وهذا كله لذر الرماد وعدم قدرتهم على مواجهتي مباشرة في القضايا التعليمية، لأتفاجأ بالتآمر أول السنة بدون تنسيق مسبق هو حقي كي أجد بديلا للعمل فيه.

أجيب أن بعض الطلاب لديهم قدرات للاستيعاب أكثر من المعلمات والمعلمين. لكن الجو الفاسد يفسد حتى الجيدين! الجو الفاسد هذا مصدره هو الانتخابات الحمائلية بدون أدنى مقياس وطني ومصلحة عامة حتى يصل إلى السلطة "واصل..." ولا يدري من انتخبوه كيف وصل؟! ولماذا؟!

توقعت هكذا مهزلة لإدارات قبلية في كل شيء هي مهزلة.
عملت في الحجر كي أعيش ولا زلت، لكني لم أقبل الانحناء لهذا الفساد لأني أعرف النتيجة من التواطؤ ضد شعبي. لكن هؤلاء الجهلة والمتواطئون لا يستطيعون نقاشي بشيء إلا بأسماء مستعارة يعيرونني أنهم طردوني من التعليم! يا عيب الشؤم واللجان والجهل والقبلية والتواطؤ لهؤلاء الأنذال المجرمين بحق أبنائهم وأجيال المستقبل.
أنا معلم جديد لم يقبلوني منذ سنة ١٩٧٩ عندما أنهيت اللقب الأول، ولا سنة ١٩٨٣ عندما أنهيت تعليمي للقب الثاني ونقصني الأطروحة... أتممت شهادة تدريس سنة ٢٠٠٥ ولم يقبلوني أيضا. قبلت فقط قبل ثلاث سنوات ليفصلوني لأني لم أثقيد بتعليمات الفساد التعليمي. طالبت باجتماعات الطواقم وعدم الفوضى في كل شيء في المدرسة. لم يتحملوني:- ٢٤ صفا و٢٤ غرفة ومدرسة تحتوي على ألف طالب كأنهم في أقفاص للدجاج، بدون مكتبة، ولا مكان للدروس الخصوصية التي هي ربع الدروس- لا تُعَلَّم بسبب نقص المكان وقلة الإرادة القبلية والإدارة.

مرة أخرى هذه كلها مؤامرة سلطوية شاباكية يقودها متواكئون هم الأسوأ إطلاقا وتنيبديقا ضد شعبنا، للجنة معينة ستدمر أكثر ولا تعمر!
لهذا، أطالب مع الوطنيين الذين يظهر رأيهم وموقفهم الآن  بتكوين بديل انتخابي شعبي سياسي موحد للغالبية بروح الوحدة الكفاحية لتطوير إرادة أهلنا الديمقراطية الناضجة وفرضها بعيدا عن المناكفات البرلمانية ومماحكاتها، من كل الناس والأعضاء.
يدا بيد نحمي قلنسوة من اللجان المعينة وفساد القبلية والجهل والهمجية الإدارية! وليبدأ من قلنسوة رفع شعلة الصمود والتصدي ضد مؤامرات السلطات العنصرية التآمرية العميقة في قلنسوة!
معا، يدا بيد، نبني لالحوار البناء الشفاف، ولالعمل الجماعي الهداف،قبضة  التضامن من أجل العدالة والازدهار المنتصرين حتما!
وتحياتي لأهل بلدنا جميعا وللمتضامنين من شعبنا يعاضدوننا كما عاضدناهم، فقضيتنا سياسية وطنية كأقلية قومية مضطهدة في هذه البلاد!

بإخلاص الرفيق،
الأستاذ يحيى متاني

موقع قلنسوة - 2

AddThis Social Bookmark Button
 

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: