خضروات مضر
إعلان



في الغِياب.. أزهار أبو الخير- شَعبان. عَكا
مقالات ورسائل
الجمعة, 02 أغسطس 2019 10:05
موقع قلنسوة - 1

كيفَ حالكَ في غِيابي              
هَل اعتدتَ الغِياب؟
أعزّي نَفسي بسُؤالي
وَأنا أدرى بالجَواب
كيفَ حال عَيناكَ؟ شَفتاكَ, صَوتكَ؟
أما زالوا مِن مُتقِني الألعاب؟
كيفَ حالُ فلسفتكَ؟
التي نَحرَت أعماقي يومًا وَأعادَتني طِفلة تَنوحُ عَلى الأبواب!
أما زالت تخترقُ دَهاليز قُلوب الإناث؟
وَتعبثُ بعُذريّة عُقولهنّ
لِغاية "تُبرّر" الاغتِصاب؟!
كيفَ حالكَ في غِيابي
هَل اعتدتَ الغِياب؟
أما زالت أدواركَ ثابتة أم عَدلتَ مِن صِفَحات الكِتاب؟
هَل أعدتَ صِياغة بَراءتكَ المَزعومَة
أم تركتَ الواقِع يَكشفُ الأنياب؟
لن أسالَ عَن حالكَ مُجددًا
أنا أعي يا سَيدي الاجابَة
اسمَح لي أن أخبركَ عَن نَفسي قليلاً
حَتى إن لم تأبَه لنَص الكِتابَة
في الغِياب,
أنا ببُعدكَ لستُ الأجمَل
لكنّي أقوى, أطهَر, أنقى, أفضَل
أنا ببُعدكَ حُرّة طليقة
خارجَ أسوار العَذاب
التحَمَ العَقل بالقلب وَأعلنا الاعجابَ
فاتِحينَ للهَوى الجَميلِ أوسع الأبوابَ
أنا في غيابكَ صَلبة
أكتبكَ ياعَزيزي
وَأنا لا أكتبُ الأحبابَ

أزهار أبو الخير- شَعبان. عَكا
موقع قلنسوة - 2

AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (6)
1 السبت, 03 أغسطس 2019 12:13
فاطمة
احسنت لكن لو انتبهت الى (عيناك شفتاك صوتك ) و أمازالوا
2 الأحد, 04 أغسطس 2019 19:11
أزهار أبو الخير - شعبان.
شُكرا عَلى مُروركِ وَتدقيقكِ الكَريم، تَنبّهتُ لها بَعد النّشر. خَطأ نَحَوي سَقطَ سَهوًا..الأفضَل إلغاء (صَوتك) وَالبَقاء عَلى (عَيناك، شَفتاك) فقط..
واستبدال (أما زالوا) بِ (أما زالت) ليتلوها فعل مضارع. وتصبح الجملة كالتالي: (عيناك، شفتاك، أمازالت تتقن الالعابَ؟).
تحياتي
3 الاثنين, 19 أغسطس 2019 20:59
يحيى متاني
أقترح تصحيحا أقل وأدل:
كيف حال عينيك، شفتيك، صوتك؟
أما بالنسبة ل"أما زالوا" ستكون أبلغ شعرا لأنها تأنيس غير العاقل كي تدلل الكاتبة على المعنى العميق وهو أن الشفاه والعيون والصوت كأشباء مادية من خلالها يمرر الإنسان رسالته كمرسل للمتلقي!
4 الاثنين, 19 أغسطس 2019 21:00
يحيى متاني
أقترح تصحيحا أقل وأدل:
كيف حال عينيك، شفتيك، صوتك؟
أما بالنسبة ل"أما زالوا" ستكون أبلغ شعرا لأنها تأنيس غير العاقل كي تدلل الكاتبة على المعنى العميق وهو أن الشفاه والعيون والصوت كأشباء مادية من خلالها يمرر الإنسان رسالته كمرسل للمتلقي!
5 الاثنين, 19 أغسطس 2019 21:01
يحيى متاني
تتمة:ولتؤكد لنا الكاتبة أنها تقصد هنا تجربة إيجابية، ربما ندمت عليها المخدوعة، لتكتشف، أن هذه الرسائل وهمية، وما حضرته إلا حيوان غرائزه في "الاغتصاب"، بالتحايل... ولهذا تستعمل عندها الصيغة غير العاقلة "أما زالت" في هذا السياق الراقي والعميق الدلالات!
رائعة، رائعة، وملفتة!
6 الجمعة, 13 سبتمبر 2019 10:53
أزهار أبو الخير - شعبان.
شُكرًا لِمُرورك الكَريم وَتَحليلك العَميق أُستاذي!
تَحيّاتي.

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: