خضروات مضر
إعلان



تقزيم الثوابت .... من المستفيد .. بقلم: الأستاذ سامي حلمي
مقالات ورسائل
الثلاثاء, 15 أكتوبر 2019 09:51
موقع قلنسوة - 1

ليس لنا إلا هذا الوطن ولم يبق لنا سواه...
أخشى ما أخشاه أن السياسات والضغوطات الإسرائيلية على مجتمعنا الآخذة بالتوسع والهادفة إلى سلبه ثوابته إلى أبد الآبدين  قد بدأت تؤتي أكلها بصورة علنية بعد أن كانت على مدار وقت طويل مُخبّأة تحت عباءة ما يسمى بواحة الديمقراطية والتعايش تحت سقف واحد.

المشروع الصهيوني كمشروع استعماري يا سادة لم يتم زرعه من أجل أن يُتنازل عنه أو عن بعضه في مرحلة من المراحل لعيون من سلبهم حقوقهم بل جاء من أجل تحقيق رؤيته واستراتيجيته في بناء إسرائيل الكبرى بدءاً من فلسطين ومرورًا الى الدول العربية في الشرق الاوسط , وقد نجح حتى الآن أيما نجاحات بواسطة استيلائه الفكري والاستحواذي على هذه العوالم بل إن الأنكى من ذلك أن الغالبية العظمى من العربان قد سُحرت بمذاق الصهيونية حتى باتت هي المنافح والمدافع عنها وفي بعض الحالات يدها الباطشة بنا وبالعرب والمسلمين.

إن بوادر الإنزلاق لدى العديد من مركبات مجتمعنا الحزبية نحو التهافت على مشروع الكنيست الصهيوني ما هو إلا مؤشر خطير على بدء فقدان البوصلة في الحفاظ على كينونتنا ووجودنا وهويتنا والتمسك بثوابت وطننا المسلوب , وأكبر دليل على ذلك ما جرى في الانتخابات الأخيرة من المناداة بتسليم الهويات لمن لا يريد " أن يشارك في اللعبة" بل ان التوصية على غانتس قاتل شعبنا كخيار استراتيجي لتشكيل الحكومة الإسرائيلية تعدت كل الخطوط الحمراء التي لم يكن المجتمع الفلسطيني في الداخل وفي الخارج ليحلم بها في أسوأ أحلامه وأحلك فتراته.

نقول لكل الذين انحرفوا عن ثوابت شعبنا والذي ما زال مسلسل انحرافهم مستمرًا  بحجة الوصول الى المساواة الخدماتية , يا هؤلاء حتى أن حزب الليكود العنصري المتطرف لم يتجرأ علانية حتى هذه اللحظة أن يدعونا للرحيل وتسليم هوياتنا .

لا نريد لكم الانزلاق كما فعل حكام العرب بشعوبهم بالتنازل عن ثوابت الأوطان والدين بل عودوا الى رشدكم وإلى حضن شعبكم وانضموا الى ركب إخوانكم وتعالوا نضع ايدينا بأيدي بعض للدفاع عن هويتنا ولغتنا وأرضنا ومقدساتنا ومستقبل أبنائنا ، كونوا عقلاء واعتبروا من سبعين سنة لم تُجدِ نفعًا في وكر الكنيست بل إنه مع مرور الوقت وبالتزامن مع وجود أكبر عدد من اعضاء الكنسيت العرب فيه ازدادت القوانين العنصرية التنكيلية ضدنا أضعافًا مضاعفة.

لا يمكن التنازل عن الثوابت تحت أي ظرف كان حتى لو أوصلَنَا ذلك الى المجاعة والسجون لأننا لا نريد الذوبان في مشروع الأسرلة الخطير الذي يمكن أن يوصلنا الى الهاوية، فكان يمكن أن يكون أكبر تبرير لمثل هذا الشأن موافقة السلطان عبد الحميد لأخذ أكياس الذهب من هرتسل مقابل السماح لليهود بالهجرة الى فلسطين في الوقت التي كانت فيه الدولة غارقة حتى الأذنين في الديون .

المشروع الصهيوني مشروع جشع نَهِم ولن يهدأ له بال حتى يدمر كل آمالنا  وثوابتنا إن استطاع، فلا تكونوا عونا له مصداقا لقول الشاعر:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة        
  على المرء من وقع الحسام المهند.


موقع قلنسوة - 2

AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (1)
1 السبت, 19 أكتوبر 2019 13:23
الناطور
لقد ضاعت الهوية عندما فرطنا بثوابت الإسلام واتبعنا أهواء الشرق والغرب وأذنابهم من اليمن العميل إلى اليسار المنبطح إنها حرب دينية ألم يقلها جورج بوش الإبن إنها حملة صليبية عند تدمير العراق؟ ألم يقلها كبير بطارقة الأرثوذكس الروسي إنها حرب مقدسة عند تدمير سورية؟ ثم أولها عملاء أمتنا ومنبطحيها من أقصى اليمن إلى أقصى اليسار على أنها فلتات لسان وأخطاء. كلا كلا إنها إصرارات وقرت في القلب نطق بها اللسان وأظهرت ضغائن وأحقاد الصليبية الغربية والشرقية. وعندما أقيمة هذه الدولة على أنقاض شعبنا وأقيمة آلاف المذابح لتشريدنا كانت بحجة إيجاد وطن قومي لليهود وكأننا نحن الذين أقمنا المذابح لليهود وليست نازية الألمان ونسوا الإطهاد في إسبانيا وأن المنقذ الثاني لليهود هم العرب حسب ما كتب التاريخ ونسوا الإطهاد في أوبا عامة على مر التاريخ وأن ملاذهم الوحيد كان الأندلس والدولة الإسلامية لقد عاش اليهود في كنف الدولة الإسلامية في أمان على دمائهم وأموالهم وأعراضهم وكل من يقول غير ذلك فهو كذاب. وعلى سبيل المثال لا الحصر كان يهود العراق أغنياء ومثقفون وقد شاركوا في الحكومات والوزارات ولم يرد يهود العراق الهجرة إلى إسرائيل لأنهم كانوا في وضع ممتاز فقام عملاء الموساد (وعلى رأسهم شلومو هلل) بزرع العبوات المتفجرة في محلات اليهود التجارية وإلقاء القنابل على معابدهم وأشاعوا الرعب فيصفوف يهود العراق بحجة أن العرب يريدون ذبحهم فهاجروا من العراق بهذه الصورة رغماً عنهم. لقد سمعت هذا في محاضرة ألقاها شلومو هلل وزير الشرطة الأسبق في كلية بيت برل عن هجرة يهود العراق واليمن إلى دولة إسرائيل فوقف له طالب يهودي يساري وجابهه بهذا الكلام وأسكت الوزير. عندما غررت الصهيونية باليهود بمساعدة الدول الغربية والشرقية الكبرى عضوا يد الإسلام التي حنت عليهم حتى قطعوها وتنكروا للعرب وللمسمين.
إسرائيل دولة دينية ليس لها حدود معرفة ويريدونها دولة نقية الدين (دولة يهودية) وكل ساستهم يتكلمون عن يهودية الدولة واليهودية دين وحروب هذه الدولة دينية معلنة على الإسلام والمسلمين ومن قال غير هذا فهو أفاك منافق كذاب.
أولا علينا العودة إلى دين الله فهو هويتنا وأس قوتنا ومن غير ذالك فلا تحلموا بحرية ولا يحزنون إنها العبودية للشرق والغرب ولكل إتجاه تولي وجهك إليه فالكل ينهش أجسادنا ويشرب من دمائنا ينتهك أعراضنا وينهب أرضنا وخيراتنا إنه زمن القصعة كما وصفه الصادق الأمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت» وقال صلى عليه وسلم (( إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزَّرع، وتركتم الجهاد، سلَّط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم)). فأنتم وهذا يا معاشر المسلمين ولا خلاص لكم من الذل والعبودية للشرق والغرب إلا بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تطبيق الإسلام بحذافيره دون نقص أو تزوير أوتحريف.
هذا وبالله التوفيق

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: