خضروات مضر
إعلان



يحيى متاني :"الصمود في وجه الفساد موقف ومقولة وقيمة تربوية أنقلها إلى أهلنا وإلى طلابنا جميعا"..
مقالات ورسائل
الأحد, 27 أكتوبر 2019 10:37
موقع قلنسوة - 1

"من أعمالي الجميلة في الحجر للصمود بوجه عدم توظيفي لأني شيوعي منذ أربعين عاما بعد إنهائي اللقب الأول. عدم توظيفي كان بسبب موقفي السياسي الشيوعي وبسبب موقفي الاجتماعي من القبليين والطائفيين، الذين بتحكمون بالتواطؤ والتعاون مع السلطة، بالتعيينات مع مخابرات سياسة التجهيل. وظفوني سنتين وقبل سنة فصلوني لصفقات انتخابية وليبرطعوا بسياستهم التجهيلية سياسة الفوضى الخلاقة المخابراتية الحقيرة. للأسف الشديد، نصحني رفيق عزيز أرادني أن أستمر، وبحرقة أن ألجأ إلى الحمولة وأستغل الظرف الانتخابي كي أثبت في هذه السنة الثالثة لي. فعندها لن يستطيعوا فصلي.  رفضت هذا الإذلال لكرامة الإنسان من أجل وظيفة. أعتبر نفسي بهذا قمت بأكبر رسالة تربوية كأستاذ.. ولهذا أعمل على كتابة أطروحة حياتي وكتابي حول تاريخ الحضارة والعلوم العربية التي يحاولون طمس محوريتها التاريخية العلمية الفلسفية وحصرها بالفكر الديني الطائفي الذي عادى وما زال العلماء والثورة الاجتماعية التقدمية.
وصمودي في وجه الفساد عشرات السنين قرابة نصف قرن، هو موقف ومقولة وقيمة تربوية أنقلها إلى أهلنا وإلى طلابنا جميعا!"

بقلم الاستاذ يحيى متاني

موقع قلنسوة - 2

AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (8)
1 الأحد, 27 أكتوبر 2019 11:02
قلنساوي
اخي يحيى .. تحياتي
لربما انك تصدق بما تقول ولكن ... لا اعتقد ان الناس تتعامل معك لتوجهك السياسي الذي تريد ابرازه في كل مقالة وتلوح به كانه هو سبب ما يحدث لك .. كذلك صورة المظلوم التي تبرزها من حين الى اخر ... من رايي انك تصنف الناس اما صديق ورفيق او عدو ... انا على يقين انك متعلم ومثقف ولديك الكثير من العلم ما يفتقده الكثيرون... انا لا اعرفك شخصيا ولكن هذا ما استنتجته من قرائاتي لمقالاتك.

ممن حوليك منهم من يتعاملون معك بحذر حتى لا تلدغهم ومنعم يبعدون ... هناك العديد من الشيوعيون محبوبين في المجتمع ويتعايشون جيدا مع الواقع كما هو ويخرطون طريقهم في الحياة! لكل منهم حريته ويتمتع بها ما دامت لا تتعدى على حرية الاخرين !! اعني هنا الدينية والفكرية
2 الثلاثاء, 29 أكتوبر 2019 09:18
لا يهم
ما الفرق بين بكائك هنا وبكائك مرات ومرات سابقا . توجهك مرفوض لانه استعلائي ونظرتك الى المجتمع مردوده لأنك ترى الجميع ضدك . كثيرون هم الشيوعيون الخارجون على الاسلام موظفون في الدوائر الرسمية . كن مثلهم لتحصل على مبتغاك. كفى دموعا
3 الثلاثاء, 29 أكتوبر 2019 16:12
قلنساوي
عقدة(الشيوعية) ملازمة لك لن تتحرر الا اذا تحررت منها . انظر الى رقم 1 واتعظ بقوله.
4 الجمعة, 01 نوفمبر 2019 04:14
يحيى متاني
موقفي ضد القبلية والحمائلية تاريخي وهو النوقف الشيوغي وهو الموقف الإسلامي، يوازيه لنفس السبب رفضهم لي أربعين سنة كمعلم وفصلهم لي مؤهرا بعد تعليمي سنتين لأنهم يرون بي خطرا على التخلف والاذدناب القبلي الطائفي باسم الإسلام ضد الشيوعية مع السلكة. لأن سياستهم تجهيلية يرون بنا قبليين لا غير. وللأسف كل الإدارات كانت قبلية حتى اليوم. وأنا اا أتمسكن، بالعكس لأني رأس خربة المواجهة ضد التخلف والقبلية من أجل تعليم وتعيبن وإدارة سليمة. أنا صاخب مشروع. ومن لا يرى هذا فهو المسكين وأشفق عليه، وآسف على الرفاق وعلى الناس الذين يخالفون بقبليتهم دينهم الحنيف. أما العملاء وهم قلة فأكشفهم! ويا "أخي"، لماذا تتكلم متخفيا، السلطة تبارك لك تحريضك على الشيوعية، ومباركتك انخراك رفاق بالطريقة الرجعية في القبلية تماما كما من يدعي الإسلام ويعتبر نفسه قائدا! وملاحظة تثقيفية هي أن كلمة معقد ليست علمية بل يستعملها الرعاع! لمن انتبهوا: أنتم تمارسون الانفصاندم وتدعونني إليه باسم الواقعية. لهذا نعبئ نخن الشيوعيين حلفاءنا في الحبهة بالواقعية العلمية لكن أيضا الكفاحية لتغيير ثوري وعدم الانبكاح كالنعاج...!
5 الاثنين, 11 نوفمبر 2019 10:48
سليمان
كلام ترهات لا فاىدة منه كله عود على بدء لا جديد فيه . ماتت الشيوعية وبقي انصارها يفهقون منتظرين المصير المحتوم . مالك وللاسلام لا صلاة ولا زكاة بل انتساب اليه بالهوية فقط . عد الى رشدك واستغفر ربك تحظ بالغفران.
6 الثلاثاء, 12 نوفمبر 2019 10:57
يحيى متاني
هذا تكفير عبر وسائل التواصل. أيها التكفيري هذا ليس شأنك أن تضع نفسك مكان الإله لتحكم على الناس كيف تتصرف. لم أمسك لتحرض علي بالتكفير الوقح، أيها الطائفي الضيق!
7 الخميس, 14 نوفمبر 2019 21:30
سليمان
عن اي اله تتكلم ؟ لينين ام خرابتشوف ؟ اجيبك ليس لأنك تستحق ذلك وانما لتعرف مقدار نفسك . فلا احد يعدك او يعترف بك لأنك صاحب مبدأ ليس بمبدا فهو شيوعي مرفوض لا صلة له لمن تتكلم عنه ..الاسلام
8 السبت, 16 نوفمبر 2019 07:47
سليمان
يا هذا ان كنت تؤمن بالله فاعمل بما يرضيه لا ما يرضي المأفون لينين . ما لك وللاسلام؟

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: