qalansuwa.com
مرسيدس بنز اس كلاس 2014 “بانوراما” تكشف النقاب اخيراً عن شكلها المزيد...
qalansuwa.com
انتقل الى رحمة الله تعالى عصر اليوم الحاج علي محمد سلامه "ابو محمد" عن عمر المزيد...
qalansuwa.com
احتفلت روضة الصلاح في يوم الاربعاء 15.5.13 , بمجموعة من اطفالها بمناسبة اعياد المزيد...
qalansuwa.com
لا يختلف اثنان على موهبة أحمد جمال المشترك المصري في برنامج “أراب آيدول2″. المزيد...
qalansuwa.com
أعلن "برج العرب"، وهو من أكثر فنادق العالم فخامة، عن انضمام مجموعة خاصة من المزيد...
qalansuwa.com
اعتذرت القناة العاشرة في التلفزيون أمام النائب أحمد الطيبي  ، رئيس الحركة المزيد...
qalansuwa.com
حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال بيني غانتس، الرئيس السوري بشار الأسد، المزيد...
qalansuwa.com
ننشر لكم زوار موقع قلنسوة الاعزاء , من افراح ال زميرو حفل حناء و زفاف الشابين عبد المزيد...
عندما تمطر السماء فوضى...بقلم وإحساس: Just Mannar Kadi طباعة إرسال إلى صديق
مقالات ورسائل
الأربعاء, 18 أبريل 2012 19:43


تمطر السماء في الشتاء مطراً لتغسل كل شوائب البشر... لتمحو كل العوالق التي خلفها ذلك الصيف الذي يتميز بالفوضى... الصيف الذي تنتشر فيه كل تلك التقلبات التي تسبب أوجاعاً وآلاماً لا حدود لها... مصائب وفوضى بغير المعقول... تبدأ تلك المعاناة من كومة النظافة التي تتحلى بها أكثرية الشوارع والممرات في هذا البلد... ما ان تتحرك هنا حتى تلاقيك أكوام نظافة لا تعد ولا تحصى... ذات روائح تشرح النفس في أغلب الأوقات... هنا وهناك في كل مكان... لا تتوقع ان تجد زاوية واحدة تخلو منها... لا مبالاة تلف أغلبية الساكنين هنا...
تمطر السماء فوضى في الصيف... عندما تنعدم النظافة...  لتلحقها أوبئة متعددة... قوارض وحشرات تسيطر على أجواء البلد... مناظر مقززة لا تطاق... في الشتاء تختفي قليلاً أما في الصيف فهي تسارع في الانتشار بلا مقاومة... نحن نساعدها أكثر وأكثر في التفشي بيننا... بدلاً من أن نحد من هذه الظاهرة القبيحة إلا أننا نعمل العكس تماماً...
تمطر السماء فوضى في الصيف...عندما تنعدم المسؤولية والإنتماء... أغلبية المواطنين يرتكبون سلوكاً اجتماعياً سيئاً وهو رمي المخلفات في الشارع ان كان من السيارات... بجانب البيوت... او خلال ممارسة رياضة المشي... أليس حريُ بنا ان نحافظ على تلك النظافة العامة التي تعطينا بيئة نسعد في العيش بها... لماذا لا نلتقط الأوساخ خلال رياضة المشي بغرض المشاركة بنظافة بلدنا... والحفاظ على البيئة كعمل تطوعي... لماذا لا نحافظ على نظافة بيوتنا!... أليس الشارع ملكاً للجميع وليس ملكاً محتكراً على البلدية وعمال النظافة... ألا نخجل من أنفسنا حين نرمي مخلفاتنا على الارض بلا مبالاة... ألا نشعر عندما نجعل مسؤول النظافة ينحني في كل مرة لإلتقاطها... أليست نظافة الشوارع هي مؤشر حضاري لنا!!! يكفينا نظافة لا تطاق!!!
تمطر السماء فوضى في الصيف... في انطلاقهم بمخالفات السير... وركوب السيارات التي يرافقها ازعاج وأذى للآخرين... فوضى سير هنا لتعمها أخرى هناك... سرعة زائدة تنجم عنها حوادث لا تحمد عقباها... وأصوات عالية لأغاني صاخبة تزعج هذا وتأرق ذاك... أهذه هي التربية العالية والرفيعة التي نتربى عليها!!! أهذا هو ما يسمى بإحترام الغير!!! ام هي الحرية الشخصية التي يسعى الجميع لها... ناهيك عن مواقف السيارات العمومية في كل مكان!... حتى الأماكن التي يمنع فيها وقوف السيارات تجدهم يريحون سيارتهم فيها... حتى ذلك الدوار الذي هو مسار للجميع تراه يعج بالسيارات الملقاة من اجل ان يحتسي اصحابها فناجين قهوة لا تعد... لا ترتيب لا نظام ولا قوانين... أمور كثيرة تندرج تحت مسمى فوضى... وإزعاج لا يطاق!!!
تمطر السماء فوضى... عندما نلقي المسؤولية عن أكتافنا لنضعها على الغير... عندما نقوم بأخطائنا ثم نقول هذا عمل البلدية... هذا عمل عمال النظافة... الشارع للجميع... ندفع الضرائب... نريد مستحقات... ليس من مسؤوليتي... لا يهمني غيري... لا أحد له علاقة بذلك... أمر لا يخصك...!!!
تمطر السماء فوضى... عندما لا نطبق تلك المبادئ التي تعلمناها وكانت مقياساً لتربيتنا... هنا تكمن براثن الفوضى الحقيقية... عندما نجعل الشعارات هدفاً لنا ونترك الجانب التطبيقي... بدأت أيام الصيف... فلنجعل السماء تمطر علينا بكل الخير...
أيامكم كلها صيف شتاء يتحلى بعبق الأمطار الخالدة...
بقلم وإحساس:
Just Mannar
Mannar Kadi






AddThis Social Bookmark Button
 
التعليقات (17)
17 الخميس, 26 أبريل 2012 00:13
Rero
7bebte kteer 7lwee wbltwfeeq enshallah
16 الاثنين, 23 أبريل 2012 10:59
واحد من الناس
الى رقم 15 ، عفوا ان تم فهم قصدي على أنه تثبيط لمحاولاتكم ، لا بالعكس ، فقصدي هو خفض سقف التوقعات ، فان كنتم تتوقعون بأن هذه المظاهر سوف تزول بكتابة مقالات ، فلا أظن أن هذه الطريق الصحيحة ، بل بصورة أدق هي واحدة من الوسائل ضمن الطريق الصحيح، وهي غير كافية .
15 الأحد, 22 أبريل 2012 19:32
mannar
تعليق رقم 9- ولكن لماذا لا نحاول!!! فالمحاولة لتصحيح اخطاء الغير هي متعة لانفسنا بأننا حققنا شيء معين... وقمنا بتقويم ما هو خاطئ... محاولتنا لتوعية الاخرون ممن لا يملكون المستوى الثقافي الكافي لقراءة ما نكتب هي بحد ذاتها تكسبنا المزيد من التجارب... لصياغة وتشكيل افكار جديدة لاساليب تعامل كنا نجهلها فيما مضى... ان فشلنا مرة فلا بأس لنحاول مرة أخرى ولنستعمل اسلوب آخر.. هكذا ننشر الوعي بين الجميع... ولكن اذا حاولنا التكيف مع البيئة والمحيط الخاطئ فهنا علينا ان نأخذ النصيحة من الغير... لذا علينا ان نبدأ بالتغيير من انفسا نحن... لا بتغيير الاخرين ونحن لا نؤمن بفكرة التغيير من البداية... فاذا أحسن كل شخص منا تطبيق ما جاء في القرآن الكريم حينها سوف نرى التغيير الذي سيعم المجتمع كافة... لأن القرآن يحثنا على الوعي والرقي بأخلاقنا لننشر ذلك بين باقي المجتمعات... شكراً لك
تعليق رقم 10- شكراً لك زميلتي العزيزة... كلماتكِ الرائعة أسعدتني كثيراً... لكِ من قلبي تحايا بحجم القمر...
تعليق رقم 11- الأرصفة حالة استثنائية في هذا البلد... شكراً جزيلاً لك
14 الأحد, 22 أبريل 2012 19:14
mannar
تعليق رقم 8- فعلاً فالسماء أبداً لا تمطر فوضى بل هي تمطر علينا بالخير الكثير... بقطرات المطر التي تزيل كل تلك الفوضى التي يتميز بها الصيف... لا أحد يشكك في قدرة الله تعالى وفي حكمته في كل شي خلقه... فهو خلق كل شي بحكمة وقدر... ولكننا اذا استعملنا كلمات وتعابير مجازية لصلحت هذه الجملة... لا اتفق معك بأننا نسير بلا هدف فكل انسان فينا له هدف معين في هذه الحياة... فالحياة بلا اهداف ستعمها فوضى لا سيطرة عليها... هنالك القليل ممن لا يحسنون ضبط اهدافهم بحكمة ولكن الحقيقة تقول بأن الاغلبية المطلقة من البشر يملكون اهداف في حياتهم... اذا أحسن كل شخص ضبط تلك الفوضى في نفسه بلا شك ستظهر لنا واقع أجمل وأفضل... فلا أحد يبعثر كلمات هنا وهناك... لان كل الكلمات لها معاني ان كان بطريقة ايجابية او سلبية... فهي في كلا الحالتين تحمل معاني لا بعثرات لا تحوي أي معنى... شكراً جزيلاً لك
13 الأحد, 22 أبريل 2012 19:05
mannar
تعليق رقم 5- فعلاً جميل جداً ذلك الشعور الذي يعطينا دافع للعطاء... تقويم النفس وتهذيبها قيمة رائعة... تزيل عنا عناء الفوضى الذي لا يحتمل... واذا بدأنا بأنفسنا ستنتقل العدوى الى البقية حتماً... ان لم يكن بعد الايام سيكون بعد سنوات ولكن الحذر من اليأس... لأن جمال النفوس سيؤثر على المحيط للأفضل والأرقى... شاكرة لكِ كلماتكِ الرائعة
تعليق رقم 6- لا يهم الاسم بل الأهم هو الفكرة المستوحاة من الموضوع
تعليق رقم 7- شكراً جزيلاً لك... امنياتي من الله ان يساهم طرح الموضوع في التغيير ولو بقدر قليل جداً... فالتغيير للأفضل علينا ان نجعله مبدأ وهدف نسعى له بكافة الطرق
12 الأحد, 22 أبريل 2012 19:01
mannar
تعليق رقم 1- شكراً لكِ غاليتي يسرى اشتاق لكِ بعمر القمر لا يمكنني الاتصال بكِ لانه ببساطة لا أملك رقمكِ ^_^...
تعليق رقم 2- شاكرة لك تعقيبك على الموضوع... فعلاً هنالك الكثير من الأمور التي علينا ان نقف حيالها... ولكن كتابتي للموضوع كانت بشكل عام أكثر...
تعليق رقم 3- مداخلتك أثرت الموضوع بالكثير من الأمور التي علينا ان نراعيها وان نُحسن من مستواها... فعلاً باتت الحياة ترغمنا على الهروب من ذلك الضجيج والتلويث الى برهة من الهدوء والنقاء... شكراً جزيلاً لك
تعليق رقم 4- شكراً جزيلاً لك
11 السبت, 21 أبريل 2012 21:08
مواطن
" ناهيك عن مواقف السيارات العمومية في كل مكان!... حتى الأماكن التي يمنع فيها وقوف السيارات تجدهم يريحون سيارتهم فيها... حتى ذلك الدوار الذي هو مسار للجميع تراه يعج بالسيارات الملقاة من اجل ان يحتسي اصحابها فناجين قهوة" في مقاهي استولى اصحابها على الارصفة ومنعوا المشاة من استعمالها لتضاف لمصالحهم فوضى والصمت مريب
10 السبت, 21 أبريل 2012 01:23
زميلتك
احسنت يا منار. يعجبني موضوعك وكتابتك التي تصرخ بالمسؤوليه اتجاه مجتمعك وبيئتك. وانه ليشرفني ويشرف بلدتك بوجود مثل هذه النوابغ في مجتمعنا. ورب كلمه نافعه تدق في اذان صاغيه فتزرع نباتا صالحا.. اكثر الله من امثالك وجعلك ممن يقودون التغيير الى الافضل
9 الخميس, 19 أبريل 2012 16:14
الرأي والرأي الاخر - لتعليق 5
لا أتفق مع تعليق رقم 5 ، فليس هنا المكان المناسب لموضوع البدء من النفس . لأنو ببساطة الواحد بقدرش يحط أخطاء غيره وعاهاتهم على عاتقه ، هذه ثقافة مجتمع ، والفرد بدلا من تغيير نفسه يجب أن يتكيف أن يعيش في هذه البيئة ، لأنه ببساطة لن تتغير ، وكل هذه الكتابات مع احترامي لأصحابها ، فانها لن تغير من الواقع شيئا يذكر ، لأن من يتصرفون بشذوذ وانحراف ليسوا بالمستوى الثقافي ليقرأوا ويطبقوا مثل هذه المقالات . واذا كان هناك تغيير فانه سوف يبدأ من مجموعة تتمتع بالمسؤولية والحكمة والمبادرة والعمل على أرض الواقع لتحسينه ، والمقالات تأتي كعامل مساعد وليس كشيء رئيسي . ولو أننا نفقه القراءة والعمل ، فالقرآن الذي بين أيدينا هو نفسه الذي كان في عهد الصحابة وجعلهم يتفوقون على العالم بأسره .
8 الخميس, 19 أبريل 2012 07:28
لا تمطر السماء فوضى
ان الذي خلقها، جعلها مسيرة، لا تقدم على خطو خطوة دون جبروت وملكوت بارئ الكون،" وكل شيء خلقناه بقدر"، لا تمطر السماء فوضى بل هي تمشي بخطط مدروسة منتظمة، انما نحن البشر، نراها فوضى، لان هذا ما صنعته ايدينا وسكتت عنه السنا، وانعمت عنه اعيننا، وحجرنا القلوب التي فس صدورنا، وأغشيناها واصممناها، لإاصبحنا كالروبوتاتـ تمشي على الارض بلا هدف ولا مصير، لا نبالي ولا نكترث بما يلحق بنا من ضرر. جل ما تسمعه هنا وهناك، كلمات مبعثرة من افواه متأتأة حينما تصطدم بهذه الفوضى فقط، تلعن صاحبها، وترثي حالها، ولكن طالما بقينا بعيدين عنها لا نذكرها كما قال المثل" البعيد عن العين بعيد عن القلب" حي حالنا هكذا نجري في دوامة الحياة، لا ننظر الى الوراء وحتى امامنا، مغمضة اعيينا وكأننا مبرمجون على برامج معينة لا نتعداها ، وكأننا نخشى العاقبة والطامة الكبرى، فلنبدأ بترتيب الفوضى التي في رؤوسنا وقلوبنا وبيوتنا، ولنكن يدا واحدة لا نقف متفرجين على الفلول منا يكافح، ينتظر نتيجة اللعبة. ولا يهتم اذا ما خسرنا.........لا تتمة
7 الخميس, 19 أبريل 2012 07:04
س.ز
جاء مقالك في الوقت المناسب ، احسنت انتقاء الموضوع، لعله نور شمعة مضيئة لتبقي منار منارة.
6 الأربعاء, 18 أبريل 2012 22:43
אנא בדי היק
טיב אקתבי אסמק בלערבי מש משאנק עשאן אלי קאתבתי יטלע קאמל
5 الأربعاء, 18 أبريل 2012 22:21
بنت البلد أنا
ما أجمل أن يبدأ كل واحد منا بمحاسبة نفسه وتقويمها وتقديم ما يستطيع لهذا البلد المسكين
والأجمل أن يقدم كل واحد منا للناس القريبين منه, ومن ثم لمن حوله
من أجل أن نعيش بلا فوضى جميل أن تبقى قلوبنا نظيفة ومحبة والأجمل أن ننضحي لنسعد من حولنا
4 الأربعاء, 18 أبريل 2012 21:45
זמירו
لا فضى فوكي كلام حلو
3 الأربعاء, 18 أبريل 2012 21:24
فوضى الصيف
في الصيف في ساعات الليل أحب أن اجلس في زاوية الحديقة لأتصفح الجريدة أو لأمارس القراءة فاسترق بعض الهدوء من بين ضجيج وموسيقى السيارات المسرعة في الشارع أو أصوات أناس يتحدثون بالصراخ الذي للوهلة الأولى أحسبة طوشة عمومية ترغمني على الوقوف والنظر إلى ما يحدث في الشارع, وفجأة دوي انفجار ومفرقعات قوية قريبة ترعبني في اللحظة الأولى وترغمني على سب فاعلها, ( فالرعب يحدث في الفترة الزمنية القصيرة من عدم الوضوح منذ وصول أمواج صوت الانفجار للأذن حتى ترجمتها في المخ لتطمئنك بان هذا الانفجار ناتج عن عرس وليس ساحة حرب) تتلوها مفرقعات من بعيد تستمر لدقائق وأخرى من الجهة الشرقية فيخفيها الدوي القريب القوي المتجدد الذي تعودت علية فلا يرعبني مرة أخرى فيسمح لي في الاستمرار في ممارسة القراءة ولكن الجرذان في الحديقة تتسلق الجدران تجتاح المكان تلعب وتلهو وتزعق وكأنني غير موجود تعدوا في كل الاتجاهات مما يرغمني على رفع أرجلي على كرسي أخر لتفادي هجومها وربما عضتها فدوي المفرقعات لا يخيفها ولا يبقيها في جحورها مع أن هذه المفرقعات تزعجنا وتخيف الأطفال والطيور التي أظن أن قسما كبيرا منها رحل ولن يعود.
إن استفزاز هذه الجرذان يرغمني على جمع الحجارة الكبيرة لرجمها والتسبب في أضرار لجدار الحديقة وورودها ,في هذه اللحظات من المعركة تختفي الجرذان لبضع دقائق لتسمح لي بمواصله القراءة ,كل ذلك ودوي المفرقعات وموسيقى السيارات مستمر ولحسن الحظ أنني لم احتج مكالمة هاتفية طارئة حتى هذه اللحظة فتنفيذها مستحيل أثناء الضجيج.
يقترب منتصف الليل يهل الهواء البارد المرطب ببخار الروائح الكريهة الغريبة التي تزداد رويدا رويدا حتى تسد شهيتي عن القراءة فترغمني إلى الهروب لغرفتي التي هواؤها أرغمني على سد شبابيكها حتى الصباح.
نحن نتحول إلى عبء يهدد مستقبلنا آن الأوان لنمارس التفكير ونبالي فان لم نفعل سنرغم على ذلك بعد فواته.
2 الأربعاء, 18 أبريل 2012 21:13
مواطن
احسنت التعبير عن واقع مازوم في هذا البلد ونسيت شاحنات الزبالة التي تقف وتبات في كل مكان لتجلب جميع انواع الامراض والاوبئة والصمت مريب
1 الأربعاء, 18 أبريل 2012 20:41
yosra
كتير معبرة وكلمات رائعة كبفك اشتقتلك كتير يا احلى منار اتصلي ok

أضف تعليقك

اسمك:
تعليق: