إعلان
فيديو بعنوان .. حملة "رب اجعل هذا البلد امنا"
مواهب وهوايات
السبت, 20 يوليو 2013 22:59


نقدم لكم فيديو للحملة الدعوية الرمضانية التي قامت بها لجنة نشر الدعوة والحركة الاسلامية يوم الجمعة 19-7-2013 بعنوان "رب اجعل هذا البلد امناً", كان هدفها الاساسي النزول الى الشوارع التحدث مع الناس تذكيرهم في الله عز وجل في رمضان وتذكيرهم بان واجب على كل مسلم العمل وفق منهج القران والاسلام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر, حيث ان قلنسوتنا شهدت في المدة الاخيرة عدة ظواهر سلبية كانحلال وانحراف الشباب عن منهج الله عز وجل واتباعهم الشهوات, منهم من جهر بالافطار في رمضان, والاخر ازعج المسلمين بالمفرقعات وبصوت مسجل السيارة العالي, منهم من ظلم نفسه وقصر في عبادة الله فكثير من الشباب لا يعرفون للمسجد طريق, لجنة نشر الدعوة تعمل جاهرة على ايصال المعلومات الدعوية التي بها ترد الناس باذن الله الى طريق ومنهج الاسلام. نسأل الله لنا ولكم الهداية...

ملاحظة: ان الله لا يستحي من الحق, لقد كثرت في المدة الاخيرة الازعاجات الكثيرة وخصوصاً اعمال الشغب التي تحصل من قبل بعض الشباب الذين يحتاجون كل توجيه ومحبة ورعاية لانهم غير مدركون نهرهم الذي يجري بسرعة الى اي بحر خرب قد يصب, فلنذكر بعضنا بايات الله ولنتذكر اننا خير امة اخرجت للناس... ولنتذكر  قوله تعالى
{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ }
الآيات آل عمران110

انتاج: لجنة نشر الدعوة والحركة الاسلامية                  
تصوير واخراج: امير كنعان سلامة وعوني متاني






AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (11)
1 الأحد, 21 يوليو 2013 00:01
مسلمة وافتخر باسلامي
كل الاحترام لكم على هذه الخطوة المباركة نتمنى منكم المزيد والمزيد البلد بحاجة ماسة لمثل هذه الحملات . هناك ظاهرة تزعجني جدا جدا لدى بعض الشباب وهي شتم الله والعياذ باالله ونستغفر الله اتنمى عليكم ان تقومو بنصح هؤلاء الشباب لان اغلب الناس يسمعون ويتجاهلون الامر لعدم جلب المشاكل لانفسهم خاصة عندما يكون الشاتم من اصحاب المشاكل , لكن لا بد من حل فان لم ننصر الله ولم نوقف هؤلاء عند حدهم فبماذا عسانا نخدم ديننا وننصر الله ورسوله . هناك من يجد الامر بسيطا ويقول " مالي ومالو الله بحاسبو" ولكن عندما يقوم بشتمه شخصيا او احد اقربائه فتقوم الدنيا ولا تقعد , لا نريد ان نصل لمرحلة نغار فيها على انفسنا ولا نغار على ديننا
2 الأحد, 21 يوليو 2013 00:52
אחמד גאנם
קול אלחתראם לגמעי שקרן יונס רבוס אללה יופקום יא רביי אנשאללה אלבלד בתסיר אחסן אנשאללה
3 الأحد, 21 يوليو 2013 00:59
رشا
كل الاحترام لكم جزاكم الله كل خير لما تفعلونه لهذا البلد أنتم مصدر فخر لبلدنا
شكرا لكم وأعزكم الله .
4 الأحد, 21 يوليو 2013 01:19
اسماعيل عرعره
بارك الله في جهودكو الطيبه ولله يجعل هل خطوه. في ميزان حسناتكم
اصراحا خطوه رائعه بلفعل ولازم اتكون في كل بلد عربي وتوعيه منيحه صراحه موقف عضيم جداً وبارك الله فيكم
5 الأحد, 21 يوليو 2013 04:42
رائع لو كل اسبوع محاضره للي قاعدين على القهاوي وانا ان شاء الله سأفعل ما بوسعي
بارك الله فيكم وكثر من امثالكم من زمان بدنا هيك طلعه على الدوار لانو الكل بكون هناك
وين الي كانو حوالي اربعين واقفين على الدوار لانهم يومتها كانو هناك
الرجاء ايضا التحدث عن ظاهره الوقوف على الطرقات والجلوس فيها
6 الأحد, 21 يوليو 2013 05:13
الجلوس على الطرقات
الجلوس على الطرقات
حديث النهى عن الجلوس على الطريق 
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ :
( إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ فَقَالُوا : مَا لَنَا بُدٌّ إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ : فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلا الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا ، قَالُوا : وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ، قَالَ : غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الأذَى وَرَدُّ السَّلامِ و أَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ )
[ 88 / 2285 ]
ظاهر الحديث يدل على المنع من الجلوس على الطرقات لغير ضرورة و إن كان لضرورة فيعطى الطريق حقه و الكلام عليه من وجوه
منها هل النهى نهى تحريم أو نهى كراهة (ومنها) هل ذلك فى كل الطرق كانت عامرة أو غير عامرة فأما الجواب على قولنا هل هو على الوجوب أو الندب فلو كان النهى من شأن الطريق لا غير حينئذ كنا ننظر فيها و إنما النهى عن الجلوس فيها من أجل ما يتوقع فيها من مد البصر إلى ما لا يجوز أو السمع إلى ما لا يجوز أيضاً أو لما يتعين من المفاسد فإذا رأينا أن سبب النهى هو هذا و هو الذى يدل الحديث عليه فيكون تحريماً و يكون فيه دليل على الحكم بسد الذريعة و إن قلنا إنما كان النهى من أجل ما يحصل للناس من الضيق فى الطرق عند تصرفهم من شأن الجلاس بها فيكون بحسب الضرر فإن كان كثيراً كان محرماً و إن كان يسيراً من حيث لا يكون ضرراً له بال فيكون مكروهاً و الأظهر المنع من أجل أن تلك الشروط التى ذكرت أنها من حق الطريق قل ما تخلوا الطرق منها وقد قال تعالى ( و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ( و هنا بحث ) و هو أن يقال هل يتعدى ذلك إلى غير الطرق مما يقرب منها مثل الجلوس فى الدكاكين لغير أهلها و المساطب المجعولة فى طرق المسلمين أو عتب الأبواب أو الطيقان التى تكشف على الأزقة فإن قلنا إن العلة فى ذلك ما ذكرناه من تصرف الجوارح فيما لا يجوز لها فحيث وجدنا تلك العلة منعنا لأنه أمر لا يحل شرعاً حتى أن المشى فى الطرق من أجل الضرورة ( قد نص العلماء ) على أنه لا يجوز له النظر فيها إلا قدر ضرورته ينظر حيث يجعل قدمه أو دفع ضرر يلحقه و لا يبقى يتصفح فى وجوه الناس و حرمهم يميناً و شمالاً لأن هذا ممنوع فإذا كان للماشى ممنوعاً فمن باب أحرى و أولى للقاعد الذى يشرف على الطرق لأنه من أمكن من سوء النظر .
(ومن أجل ذلك) قال النظرة الأولى لك و الثانية عليك هذا إذا كانت بغير تعمد و أما إذا كانت بتعمد فالكل عليك .
وقفه مع حديث (إياكم والجلوس في الطرقات):
فقد ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إياكم والجلوس في الطرقات ) فقالوا: يا رسول الله ، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ، فقال: ( فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ) قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال: ( غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )
من فوائد الحديث :
1ـ يهدف الإسلام إلى الرقي بالمجتمع المسلم إلى معالي الأمور ، وسمو الأخلاق ، وعلو الآداب ، وينأى بأفراده عن كل خلق سيء أو عملٍ مشين ، ويريد أن يكون المجتمع مجتمع محبة وألفة ، تربط بين عناصره الأخوة والمودة ، ألا ترى إلى تلك المناقشة الهادفة بين قائد الأمة وأفرادها حول ظاهرة اجتماعية مهمة ، لو بقيت على وضعها لأفسدت المجتمع ، فدلهم ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ إلى الوضع السليم تجاهها.
2ـ تكامل الدين الإسلامي في تشريعه وأخلاقه وآدابه ، وفي رعاية حقوق الآخرين ، وفي كل شؤون الحياة ، تشريع لا يكاد يوجد في أي دين أو مذهب.
3ـ الأصل في الطريق والأفنية العامة أنها ليست للجلوس، لأنه يترتب على الجلوس فيها أضرار، منها:
أـ التعرص للفتنة. ب ـ إيذاء الآخرين بالسب والغمز واللمز.
ج ـ الاطلاع على الأحوال الخاصة للناس.
د ـ ضياع الأوقات بما لا فائدة منه.
4ـ عرض الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بعض حقوق الطريق ، وهي:
أـ غض البصر وكفه عن النظر في المحرمات ، فالطريق معرض لمرور النساء اللاتي يقضين حوائجهن ، وغض البصر عن المحرمات من الواجبات التي يجب التقيد بها في كل الأحوال والظروف ، يقول تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون }. (الآية 30 من سورة النور)
ب ـ كف الأذى عن المارة بجميع أنواعه ، كبيراً أو صغيراً مثل الاعتداء بكلام السيء ، كالسباب والشتائم ، والغيبة ، والاستهزاء ، والسخرية ، وكذا الاعتداء بالنظر في بيوت الآخرين بدون إذنهم ، ويدخل في الإيذاء أيضاً لعب الكرة بالأفنية أمام البيوت ، فهي مصدر إيذاء لأهلها ، وغير ذلك.
ج ـ رد السلام ، وقد أجمع أهل العلم أن رد السلام واجب ، يقول تعالى{ وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها } (الآية 86 من سورة النساء ) ، ومن المعلوم أن الابتداء بالسلام سنة يؤجر فاعلها ، والسلام تحية المسلمين ، فهو دعاء بالسلامة والرحمة والبركة.
د ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، هذا هو الحق الرابع المذكور في الحديث ، وخص بالذكر لأن الطريق ونحوه مظنة وجود المنكرات فيه.
7 الأحد, 21 يوليو 2013 06:37
עלי אבו מוחמד
בארק אלה פיקום
8 الأحد, 21 يوليو 2013 07:26
مواطنة
يا ريت لو تكون مثل هذه المبادرات في الثانويات لان دروس الدين لا تستغل للامر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعوة الشباب للدعوة
9 الأحد, 21 يوليو 2013 09:12
^_^
رائع
رب اجعل هذا البلد امنا
بارك الله فيكم ورمضان كريم وكل عام وانتم الى الله اقرب
10 الأحد, 21 يوليو 2013 10:48
بارك الله فيكم
والى الامام بدنا مشاريع إضافية لاستقطاب الناس والتقرب لهم اكثر ليتذوقوا حلاوة هذا الدين
11 الأحد, 21 يوليو 2013 19:36
بنت البلد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا لا بد لي أن أشكر المبادرة الراقية للحركة الاسلامية والحملة التي قامت بها بارجاء بلدنا الغالي.. نرجو من الله عز وجل ان تكون في ميزان حسناتكم. وبالفعل لا بد ان نقف يدا واحدة من اجل القضاء على الظواهر الشاذة في مجتمعاتنا..

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: