التعليقات (15)
أضف تعليقك![]() -المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع. - يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب. - تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة. - تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم. - يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو mail@qalansuwa.com - الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية. |

















































من ريوع حدائقنا نرسل أشعة من النور تخترق جدار التميز والابداع ...
أشعة لامعة بروعة عطائك...
نرسلها اليك تقديرا لتميزك وتفانيك وعطائك...
لك منا معاني الحب والتقدير والتي مهما كثرت لن تساوي عطائك اللامحدود...
لذا تستحقين منا كل عبارات الشكر، بعدد ألوان الزهر ، وقطرات المطر .
لملكة نكرم فيها ذاك السخاء على سنوات قضتها تسمو للعطاء
لبراعم سقتها من نبع علمها دون كلل مدت اكفها دون رياء
كالنحلة تنقلت من كل زهرة فاح العبير وانتشر ليعبق بالأجواء
دءوبة في يومها تسعى للرقي فأنجب عطفها محبة دون عناء
أثرها سيظل جريانه سائرا فقد صنعت جيلا محبا معطاء
ورحيقها الزكي باقيا أبدا في صرح العلوم حققت الرجاء
وضعت لبنات لا تزعزع وأسست بنيانا متين الأرجاء
أدامها الله قدوة يحتذي بها واقر بها عيون البراعم الخضراء
زميلتك: ناريمان بحاش
لكنها بيننا من خلال ثقافة الانتماء وثقافة العطاء التي غرستها بابناءنا
دمت انت وعائلتك الكريمة
أن أسطر لك عبارات الثناءوالتقدير لقاء مجهودك الرائع
حيث تكللت جهودك بالنجاح فهنيئا" لك, كل الشكر والتقدير على كل ما انجزتيه من تفوق
فهذه هي الدنيا تلبس لنا حلتها السوداء وتارة أخرى حلتها البيضاء.
ويا سبحانه من اله فقد جعل للحسرة مذاق فيه الرجاء والدعاء, وجعل للفرحة مذاق آخر فيه البسمة وخفقات قلب مرتاح.
بكل آيات الشكر والتقدير إلى المربية الفاضلة أم الأمير, فقد عرفتك زميلة نشيطة مثل النحلة بين الزهور. أدامك الله لعائلتك.
فلو كانت هناك عصافير جميلة تحمل فوق جناحيها الأحلام والآمال وتذهب بها بعيدا دون ان تجد في طريقها من يصوّب عليها ببندقيته لتسقط مكسورة الجناح.
لو علم كل المحبين بأن الحب سيمفونية مشتركة يجب ان يغرد فيها الطرفان ليستمر مركب الحب في الابحار.
لو فتحت كل أم قلبها الكبير لفلذة كبدها وطبعت قبلة رقيقة على جبينه بعد سماع همومه.
لو استمرت قطرات الحب تتدفق رقراقة على نوافذ قطار كل زوجين مهما طال طريق ذلك القطار.
لو اتفق كل الناس على خلع تلك النظارات السوداء التي يرتدونها طوال اليوم وقاموا بتكسيرها إربا إربا لتعصف بها الرياح القوية بعيدا عنا.
لو ربت اصحاب القلوب الكبيرة بأيديهم على اكتاف ذوي الجراحات العميقة في القلوب الذين تسمو بهم كبرياؤهم وعزتهم عن النواح.
لو أوقف الحاقدون سهامهم الحادة التي يوجهونها على اصحاب الطموحات والنجاحات المستمرة ليسقطوا ابراجهم المشيدة.
لو تخيل كل مسؤول بأن هناك منظارا طويلا مسلطا عليه ويرافقه طوال وقته وفي نهاية ذلك المنظار تلمع بحدة عينا رئيسه.
لو استطاع كل مظلوم ان يطالب بحقه دون ان يلتفت يمنة ويسره خشية اللوم والجحود.
لو حصل كل شخص على ما يستحق لتميزه ونجاحه دون النظر الى المكانة الاجتماعية.
لو توقفنا عن تعليق اخطائنا على شماعة الاخرين واوقفنا ذلك السيل الهائج من اللوم عند وقوع ما لا نرضاه.
لو ايقن الناس ان من الظلم ان يكون صوت الحب منخفضا وصوت الكراهية مرتفعا فهل سيجد حينئذ الحزن لنفسه، ولو دورا بسيطا ليقوم به في حياتنا أم انه سوف يرحل بهمومه وآهاته ليترك لنا حياة جميلة مفعمة بالفرح والسرور.