إعلان

البلد القديمه

  • قلنسوة
  • قلنسوة
  • قلنسوة
  • قلنسوة
حول ماهية وأهمية الانتخابات والتصويت بقلم: الأستاذ يحيى متاني- قلنسوة
اخبار محلية
الاثنين, 16 سبتمبر 2019 19:33
موقع قلنسوة - 1

لتصويت حق وواجب، نفعله لنيل مطالبنا وحقوقنا المحلية والوطنية والقومية. فقانون القومية الأخير يمس بمكانة لغتنا العربية الأرقى وبوجودنا الحضاري التاريخي كأصحاب البلاد الأصليين. ويتنكر لمجرد وجودنا ومواطنتنا في وكن الآباء والأجداد. وهو مكمل لقانون كامينتس للهدم العنصري الترانسفيري ضد شعبنا الفلسطيني وضدنا نحن بالذات.

القائمة المشاركة هي تلبية للحاجة الموضوعية لجماهيرنا كإطار الوحدة الكفاحية من خلال هذا المنبر الهام للأمور المطلبية والتشريعية والتنفيذية وإدارة دفة السياسة للدولة تجاه شعبنا وتجاهنا.

نحن نضع المشتركة كأساس البديل الذي يدعو اليهود للتحرر من الصهيونية التي تهددهم هم بتهديدها التعايش والقبول بقرارات الشرعية الدولية التي بدونها لن يكون هناك مبرر لقيام إسرائيل ذاتها. لهذا فمصلحة رفاقنا اليهود ومصلحتنا الأممية هي المخرج الوحيد من دائرة الحروب والعنف نحو التقدم والديمقراطية والسلام والمساواة.
هذه الطريق تستقطب أكثر وأكثر من الشعبين نحو مصالح الشعبين من أجل التخلص من رجس الاحتلال والعنصرية وخطر الفاشية المحدق والذي بدأ بالاشتعال بقانون كامينتس والقومي  وضم الجولان والقدس الشرقية والحبل على الجرار، نحو حرب طاحنة لا مفر منها ترهب اليهود العقلانيين ليس أقل من العرب، إذا استمر هذا العدوان والتآمر المتصل بالتآمر على الشعوب العربية ضد جبهات المقاومة.
صوتنا له وزن نوعي محلي في مصلحة بلداتنا ومصلحة شعبينا ومصلحة شعوبنا العربية وكرامتها؛ بل وهو محط أنظار كل الناس الأمميين في العالم، الذين يرون وبصدق أن سياسة الاحتلال وقوانينها في إسرائيل هي خطر على السلام العالمي.

ولهذا فإن هذه هي مرحلة تأسيس الأساس النوعي لقيادات يهودية فذة تنضم لنا بالآلاف هذه الأيام تبشرنا بأنه ستنضم جماهير يهودية كميا فيما بعد، خاصة بعد التوازن العسكري الدولي لصالح المقاومة وتقليم أظافر العدوان والعنصرية، لنضع البديل الأممي ونغير جوهر الدولة الصهيونية العنصري، لتصبح دولة لجميع مواطنيها، تعطي حق العودة لشعبنا وإقامة دولته المستقلة. سيتم بعدها التعايش السلمي الذي نصبو كي يكون تكامليا ربما في دولة واحدة أو مع مجموعة الدول العربية على نسق الاتحاد الأوروبي.

بدون هذه الأحلام العظيمة لا يتغير التاريخ! وكما صنعنا الانفصال عن الحكم العسمري ويوم الأرض وأيام شعبنا هنا كأقلية قومية مع أصدقائنا اليهود النوعيين القلائل. لا بد لنا معهم من أن نصنع الفجر الجديظ غير العنصري لشعبينا!
هذا ندائي لأهلنا قبل الانتخابات.

 الأستاذ يحيى متاني- قلنسوة...

موقع قلنسوة - 2

AddThis Social Bookmark Button
 

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: