إعلان
إعلان
تهنئة
تهنئة
جود للالعاب
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
الشيخ إبراهيم عبد الله: ' أنتم حكومة إرهاب، دولة بلا أخلاق وشعب بلا قيم '
أخبار الداخل
الاثنين, 19 يناير 2009 16:34

في رسالة مفتوحة لحكومة إسرائيل, على أثر قرار المجلس الوزاري المصغر وقف عدوانها على قطاع غزة ( إطلاق النار !!! ) من طرف ، أعتبر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في رسالة مفتوحة وجهها للقيادة الإسرائيلية ، هذا الإعلان مجرد مناورة تريد بها إسرائيل فرض قواعد لعبة جديدة تضمن لها تحقيق الأهداف السياسية بعيدة المدى ، بعدما فشلت في تحقيق أهدافها من الحرب العدوانية التي ما تزال تشنها على القطاع والتي أوقعت آلاف القتلى والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين ، إضافة إلى الخراب الهائل للبنى التحتية والأحياء السكنية والمؤسسات الرسمية والشعبية التي خلفته وراءها ، والتي فاقت بمجملها وبوحشيتها أكثر الفصول بشاعة في التاريخ .
وقال :" إن قرار إسرائيل وقف إطلاق النار من طرف واحد دون الانسحاب الكامل من القطاع ، ودون وضع الترتيبات الكاملة وغير القابلة للنقض لفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح ، وفك الحصار عن قطاع غزة ، إنما هو ذر للرماد للعيون ويأتي ليُبْقي الباب مفتوحا على مصراعيه أمام إسرائيل لشن العدوان متى تشاء ، مدعية بأن الطرف الآخر هو من يخرق وقف إطلاق النار ، الأمر الذي قد يقلب – حسب ما تتوهمه - الرأي العام الدولي المتعاطف مع الفلسطينيين والمُدين لجرائم إسرائيل ، ويحوله لمصلحتها .أعتقد أن العالم قد وصل إلى قناعة انه وبدون أن تنفذ إسرائيل كل استحقاقات المرحلة والتي كانت السبب في تفجر الأوضاع في قطاع غزة ، فلن يكون هنالك استقرار وسيبقى من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الموت البطيء بسبب  الحصار المستمر لأكثر من عامين ." .
وأضاف : " لماذا لم تقبل إسرائيل باتفاق متكامل لوقف العدوان ، يضمن انتزاع أسباب الأزمة وعلى المدى الطويل والذي استعدت المقاومة لتكون جزءا منه ، ولماذا اختارت القرار أحادي الجانب ؟!!! لا شك أن إسرائيل أرادت بقرارها الذي جاء في ظل اتفاق امني ثنائي مع أمريكا ، الإشارة إلى كل دول العالم وبالذات العربية والإسلامية أنها ما زالت وبدعم أمريكي كامل الممسكة بخيوط اللعبة ، والمتحكمة بخيوطها من غير أن تكون ملتزمة بأي اتفاق برعاية دولية . ...
وأكد على أن: إسرائيل وإن ( انتصرت !!! ) على الأطفال والنساء والشيوخ  الذين قَتَلَتْ منهم المئات وجرحت منهم الآلاف ، فإنها هُزِمَتْ شر هزيمة إذ لم تحقق شيئا من أهدافها وعلى رأسها : أولا – القضاء على حركة حماس وباقي قوى المقاومة وإسقاط حكمها في القطاع تمهيدا لعودة سلطة فلسطينية وهمية وعاجزة ، ثانيا – منع الصواريخ الفلسطينية من الوصول إلى العمق الإسرائيلي ، ثالثا – إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شليط . وهي قبل ذلك وبعده قد خسرت للمرة الألف المعركة الأخلاقية من خلال ارتكابها لجرائم حرب تضع قادتها في صفوف أكثر القادة العالميين إجراما في التاريخ البشري ، كما وتستدعي جَرَّهم للمثول أمام محاكم ( نيرنبرغ ) جديدة لينالوا عقابهم الذي يستحقون . لقد أثبتت الحكومة الإسرائيلية أنها حكومة إرهاب، كما وأثبت الإسرائيليون إلا قليلا منهم، من خلال دعمهم لجرائم حكومتهم أنهم شعب بلا أخلاق، وَكَمٌّ بشري بلا قيم." ...
ودعا في النهاية المسئولين الإسرائيليين إلى : " الإصغاء الجيد للغة التاريخ التي أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن الأيام دول وان الحرب سجال ، وان القوي لا يمكن أن يظل قويا إلى الأبد وإن امتلك الأسلحة النووية وحظي بدعم دول الاستكبار العالمي ، وإن الضعيف لا يمكن الأرض ... لقد حدثنا التاريخ عن إمبراطوريات بسطت نفوذها في الأرض حتى ظنت أنها خالدة، فما هي إلا سنين إلا وأصبحت نسيا منسيا وأثرا بعد عين... هذا قانون أبدي خالد، وهو جار على كل الظالمين في كل زمان وفي كل مكان. وعليه فلا مكان في هذا الوجود إلا ما لمن أقام بنيانه على العدل، كل العدل ولا شيء غير العدل "

AddThis Social Bookmark Button
 
التعقيبات (2) التعليقات مغلقة
1 الاثنين, 19 يناير 2009 18:22
دحدوح
لا اله الا الله محمد رسول الله حسبي الله ونعم الوكيل
2 الاثنين, 19 يناير 2009 19:50
palestine`
الله عليكـ والله ما في مثلكـ
احسن واحد الشيخ ابراهيم صرصور
قوة وجرأة وثقافه

الله يقويكم
يا شيخ ابراهيم
واحمد طيبي
الله معكم
والله ما بنسى حدى
الا ما الحق يباان
وهالدولة مبينه انها
ظالمه
وما بتفهم
لو في عندهم قيم واخلاق
ما يعملوا هيكـ

وبالاخر الاسلام هو الحق