تهنئة
تهنئة
حموده
مطلوب
ملك الحلويات
ZCENTER
مكاتب للايجار
فنون الرباط
رابطة الخريجين تنظم وفدا من (19) شابا وفتاة للمشاركة في مهرجان الشباب العالمي ال (19)
أخبار الداخل
الخميس, 12 أكتوبر 2017 08:57
موقع قلنسوة - 1

تستعد هذه الايام دولة روسيا الاتحادية لاستضافة المهرجان العالمى للشباب والطلاب الـ19 فى الفترة من 14-22 أكتوبر 2017 فى مدينة سوتشى الروسية على شواطئ البحر الأسود بمشاركة 20 ألف شاب وفتاة من 150 دولة، بالإضافة إلى 7 آلاف متطوع للمشاركة في التنظيم.

وقد قامت رابطة خريجي روسيا والاتحاد السوفياتي في البلاد بتنظيم وفد مشارك فى المهرجان يمثل خيرة الشباب والطلاب على مستوى علمي ,ثقافي , وفني ليشرفوا ويمثلوا الرابطة والاقلية الفلسطينية في اسرائيل فى المهرجان. وستترأس الوفد من قبل الرابطة المحامية فرجينيه منصور- عضو الهيئة الادارية للرابطة , ومن الجدير بالذكر ان عدد المشاركين والمتطوعين العرب من البلاد هو 37 ووفد الرابطة يضم 19 مشاركا ومتطوعا , هم :

ليانه خوري , شادي عمر , موسى غزاوي , بشار ابو احمد , حسن بكري , سمير شرارة , يارا مراد , اسيل جمامعة , سوار معبوق , عزيز بسيوني , هبه مزاوي , ميس زيدان , اسماء دقة , هيثم ملحم , لما طه , ليانه شعبان , يزيد خطيب , اسامة عواد , عايدة شعبان وقد اختارت الرابطة ان يركز وفد الشباب المشارك الشاب عزيز بسيوني من الناصرة .

إن هذا المهرجان ينظم من قبل الاتحاد العالمى الديمقراطى للشباب والمنظمات العالمية الطلابية، الذى يضم حوالى 150 منظمة شبابية من دول العالم، ومن الجدير بالاشارة هنا إلى أن هذا الاتحاد أنشئ عام 1945 فى لندن واستقر بالمقر الدائم حاليا فى بودابيست ، وهو ينظم المهرجان كل 4 سنوات تقريبا ، وكان أول مهرجان عام 1947 فى براغ عاصمة التشيك وشارك فيه 71 دولة وأكثر من 17 ألف شاب وفتاة، كما استضافه الاتحاد السوفياتي مرتين من قبل فى موسكو عامى 1957 و1985.

هدف المهرجان كان من البداية التصدي للفاشية التي تسببت في حرب عالمية دفعت البشرية 50 مليون ضحية فيها، واتسعت الأهداف لتوحيد المجتمع الشبابي الدولي حول فكرة العدل ومد جسور التواصل بين ثقافات العالم المختلفة لدعم التعاون الدولى وتوحيد الأجيال القادمة حول فكرة السلام والصداقة ونبذ العنف وضد التعصب الديني والتعصب القومي..

بقي المهرجان العالمي للشباب والطلبة عبر التاريخ منذ عام 1947 وما بعده وطور ونمى وقوى أصوات الشعوب المضطهدة والمظلومة التي قويت أيضا مع الشعوب التي تكافح ضد الاستعمار من أجل الاستقلال، مع الشباب الذي يناضل من أجل حق العمل بحقوق وحق التعليم والترفيه والرياضة، وتباعا في كل المهرجانات اللاحقة شارك الآلاف من الشباب القابع تحت حكم الاستعمار الذين اغتنموا الفرصة لتلقي الدعم العالمي والتضامن مع نضالهم من أجل التحرر الوطني، وأسس آلاف الشباب من آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا النضال ضد الامبريالية والتضامن الأممي والصداقة بين الشعوب كخصائص ومثل لحركة المهرجان.

تبع المهرجان في براغ، المهرجان الذي عقد في بودابست عام 1949، ثم في برلين عام 1951 و1973، وبوخارست عام 1953، ووارسو عام 1955، وموسكو عام 1957، وفيينا عام 1959 وهيلسنكي عام 1962 وصوفيا عام 1968 وهافانا عام 1978 وموسكو عام 1985، وبيونغ يانغ عام 1989.

ومع بقاء الشعلة متقدة يشكل العام 2017 نجاحا آخر للمهرجان العالمي للشباب والطلبة، واتحاد الشباب الديمقراطي العالمي مرة أخرى هو المنظمة الدولية الوحيدة التي تقود العملية التحضيرية للمهرجان التاسع عشر والذي سيعقد هذا الاسبوع في مدينة سوتشي في روسيا، وفي نفس وقت المهرجان التاسع عشر سنشهد مرور 100 عام على تحقق ثورة أكتوبر الاشتراكية العظيمة، هذه الذكرى التي ستكون واحدة من موضوعات المهرجان التاسع عشر الرئيسية نظرا لاعتبارها حدثا تاريخيا هاما لطابعها وانجازاتها وأهميتها في تطوير الحركة المناهضة للفاشية والاستعمار والامبريالية . سيخصص المهرجان التاسع عشر لكل من تشي غيفارا ومحمد عبد العزيز والتي ارتبطت أسماؤهما مع النضال ضد الإمبريالية والاستعمار، حيث إن تشي هو رمز حديث للنضال ونجد وجهه على الأعلام والملصقات في مسيرات ومظاهرات الشباب والطلاب والعمال، وستبقى أفعاله لصيقة بالمهرجان العالمي للشباب والطلبة حيث إنه باعتقاده أن الظلم وعدم العدالة لا يوجد لهما حدود ناضل ضد الإمبريالية من أجل عالم يسوده السلام والتضامن ..

سيضيف المهرجان العالمي للشباب والطلبة صفحة أخرى مجيدة في تاريخ حركة المهرجان تحت عنوان “من أجل السلام والتضامن والعدالة الاجتماعية نناضل ضد الإمبريالية – من خلال تكريم الماضي نبني المستقبل”، التقدم والاستمرار من خلال حمل المثل العليا للمهرجان العالمي للشباب والطلبة، سيقدم الشباب في العالم جنبا إلى جنب مع اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (وفدي) ومن خلال المهرجان التاسع عشر أيديهم ليصبحوا “بناة” لعالم يسوده السلام والتضامن، عالم خال من الامبريالية، خال من هذا النظام العالمي من هيمنة رأس المال والاحتكارات الذي حتى لو بدا قويا فهو ليس منيع .


موقع قلنسوة - 2

موقع قلنسوة - 3

AddThis Social Bookmark Button
 

أضف تعقيبك

الاسم:
نص: